البث المباشر الراديو 9090
رئيس وزراء أرمينيا
أكد رئيس وزراء الأرمينى نيكول باشينيان، اليوم الثلاثاء، على أن تغير موقف تركيا فى ناغورنى قره باغ هو فقط ما يمكن أن يدفع أذربيجان لوقف العمل العسكرى فى تلك المنطقة. 

وفى مقابلة صحفية مع رئيس الوزراء الأرمينى بمقر إقامته الرسمى وسط العاصمة الأرمينية يريفان، اتهم باشينيان تركيا بتقويض وقف إطلاق النار، والسعى لبسط نفوذها فى منطقة جنوب القوقاز الأوسع، لتعزيز ما سماه بطموحاتها التوسعية، حسبما نقلت "رويترز". 

وقال: "أنا على قناعة بأن أذربيجان لن توقف العمليات العسكرية طالما لم يطرأ تغيير على الموقف التركى"، لافتًا إلى أن تركيا صرحت علناً، قبل محادثات وقف إطلاق النار، أنها تعتقد أن على أذربيجان مواصلة القتال، وأن وزير الخارجية التركى اتصل هاتفياً بوزير الخارجية الأذرى بعد الاتفاق.

وأكد باشينيان أن الهدف من الاتصال التركى بعد وقف إطلاق النار "كان فى الحقيقة تعليمات برفض الإقدام تحت أى ظرف من الظروف على وقف القتال"، حيث قالت وزارة الخارجية التركية يوم الاتصال إن وقف إطلاق النار لن يكون حلاً دائمًا.

وحذر باشينيان من أن "تركيا جاءت لجنوب القوقاز لمواصلة السياسة التى تنتهجها فى البحر المتوسط ضد اليونان، وقبرص، أو فى ليبيا، أو فى سوريا، أو فى العراق. إنها سياسة توسعية. والمشكلة هى أن الأرمن فى جنوب القوقاز هم آخر عقبة باقية فى طريقها أمام تطبيق تلك السياسة التوسعية".

وكرر رئيس وزراء أرمينيا الاتهامات لتركيا بأنها تنفذ سياسات الإمبراطورية العثمانية فى بداية القرن العشرين، وبمواصلة "الإبادة الجماعية للأرمن"، وهى الإبادة التى وقعت بين 1915 و1923، وأدت إلى مقتل نحو 1.5 مليون أرمنى تحت حكم الإمبراطورية العثمانية.

كما حذر باشينيان من تسميم النفوذ التركى لمنطقة جنوب القوقاز لو تركوا له الحبل على الغارب، قائلاً إن "جنوب القوقاز بأكمله سيصبح مثل سوريا، وستمتد النيران للشمال والجنوب على وجه السرعة". 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز