وزارة الخارجية
وتناولت المشاورات، وفقا لبيان صحفى لوزارة الخارجية، سُبُل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وكندا على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية.
كما بحث الجانبان آفاق دفع التبادل التجارى وزيادة حجم الاستثمارات الكندية فى مصر، والتى شهدت نجاحاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، حيث تحتل كندا المركز 15 وفقاً لرصيد الاستثمار الأجنبى المباشر فى مصر بمبلغ 47.2 مليار دولار كندى حتى 30 يونيو 2019.
وتطرق الجانبان إلى زيادة وتيرة التعاون فى قطاع الاتصالات والتكنولوجيا وخاصة فى مجال الذكاء الاصطناعى، للاستفادة من الخبرة الكندية الواسعة فى هذا المجال، فضلاً عن أهمية تنشيط السياحة والتبادل الثقافى والعلمى.
وبدورها، أعربت السفيرة "عبد اللطيف" عن تقديرها للدعم الكندى فى المشروعات التنموية المصرية وخاصة فى مجالات التعليم وتمكين المرأة وتوظيف الشباب، بالإضافة إلى المساهمة الكندية فى تطوير منظومة التعليم العالى فى مصر، وأبرزها مشروع الجامعة الكندية بالعاصمة الإدارية الجديدة، والذى يتيح الفرصة للجامعات الكندية للوصول إلى طلاب إفريقيا والشرق الأوسط غير القادرين على السفر إلى كندا، فى حين يعزز الدور الثقافى لمصر فى محيطها العربى والإفريقى.
واستعرض الطرفان الرؤى المتبادلة حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المُشترك، وعلى رأسها قضايا ليبيا وسد النهضة وسوريا والعراق واليمن ولبنان، فضلًا عن القضية الفلسطينية، وكذا التأكيد على أهمية التنسيق بين البلديّن فى المحافل الدولية وخاصة فى موضوعات نزع السلاح.
وفى ختام المشاورات، اتفق الوفدان المصرى والكندى على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق بشأن الموضوعات التى تهم الجانبين بما يحقق المصالح المتبادلة للطرفين، ويدفع بها قُدُماً بالقدر الذى يتناسب وقدرات الدولتيّن الاقتصادية والسياسية، وثقلهما الإقليمى والدولى.