سفير الصين فى كندا ـ كونج بيو
ووفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس"، أثارت تصريحات السفير الصينى استياءً فى كندا، حيث رفض وزير الخارجية الكندى فرانسو فيليب شامبانيه، تلك التصريحات، معتبرًا أنها "غير مقبولة ومقلقة للغاية" فى مؤشرٍ إلى التوتر المتزايد بين البلدين.
وجاءت تصريحات الدبلوماسى الصينى تعقيبًا على قيام كندا بمنح اللجوء السياسى لزوجين من هونج كونج، بعدما شاركا فى الاحتجاجات التى هزت المدينة العام الماضى، وهى خطوة يمكن أن تمهد الطريق لمطالب أخرى مماثلة من جانب المتظاهرين الفارين من قمع قوات الشرطة.
وفى مؤتمر عبر الإنترنت، قال بيو: "نطلب من الحكومة الكندية عدم منح ما يسمى باللجوء السياسى لهؤلاء المجرمين العنيفين فى هونج كونج، لأن ذلك يمثل تدخلا فى الشؤون الداخلية الصينية، ولن يؤدى سوى إلى تشجيعهم أكثر".
وأضاف "إذا كانت كندا مهتمة حقًا بازدهار هونج كونج واستقرارها وصحة وسلامة ما يقدر بحوالى 300 ألف كندى يعيشون فى المدينة والعديد من الشركات الكندية التى تعمل هناك، فعليها أن تدعم الجهود المبذولة لمكافحة هذه الجرائم العنيفة".
ومن جانبه، قال شامبانيه فى بيان "طلبت من فريقى التواصل مع السفير من أجل توضيح حقيقة أن كندا ستبقى دائمًا داعمة لحقوق الإنسان وحقوق الكنديين فى كل مكان".