الرئيس السيسى يوجه بعلاج مسنة
قبل 28 عامًا من الآن، اجتمع نحو 100 ألف شخص حول العالم ليعلنوا السابع عشر من شهر أكتوبر، يومًا عالميًا لمكافحة الفقر والقضاء عليه، باعتراف رسمى من الأمم المتحدة.

وتنتمى الغالبية العظمى ممن يعيشون تحت خط الفقر إلى منطقتى جنوب آسيا، وإفريقيا، وغالبا ما توجد معدلات الفقر العالية فى البلدان الصغيرة والهشة وتلك التى تعانى من النزاعات.
وبالتزامن مع الاحتفال بتلك المناسبة، نستعرض جزءا من جهود الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى، لمحاربة الفقر، والقضاء على البطالة.
وتتمثل تلك الجهود، فى المبادرات الرئاسية، حيث يأتى فى مقدمتها، برنامج "تكافل وكرامة"، الذى أطلقته الدولة، تحت إشراف وزارة التضامن الاجتماعى.
ويقدم البرنامج، مساعدات لنحو 13 مليون من المصريين، بهدف تحسين دخلهم، ومساعدتهم على تحقيق حياة معيشية لائقة، الأمر الذى يؤكد عليه الرئيس السيسى دائمًا.

ومع بداية أزمة فيروس كورونا فى مصر، كان التوجيه الأقوى للقيادة السياسية، بصرف منحة إعانة قدرها 500 جنيه للعمالة غير المنتظمة، والتى أغلقت وزارة القوى العاملة، التقديم للمرحلة الرابعة منها، الخميس الماضى، بواقع 6 ملايين و22 ألف عامل.

جهود مصر لم تتوقف عند هذا الحد، بل كانت القرارت الحاسمة، بالتوجه نحو القضاء على العشوائيات، فكان قرار الدولة ببدء تنفيذ مشروع "مليون وحدة سكنية" بتكلفة إجمالية قدرها 200 مليار جنيه.

ولعل افتتاحات الرئيس السيسى، شاهدة على التقدم المحرز فى هذا الملف، حيث شهد الرئيس خلال الشهر الماضى، افتتاح "حى الأسمرات 3" والذى ضم مدارس على أعلى مستوى، ومراكز شبابية، ومساجد، وكنيسة، وغيرها من الخدمات التى تتماشى ورؤية مصر 2030.
فى القطاع الصحى، لم تغفل الدولة المواطن المصرى، فأطلقت أكثر من مبادرة، كان أبرزها "100 مليون صحة" التى تكثف أعمالها فى مختلف محافظات مصر، وتوفر الكشف والعلاج المجانى، بأحدث البروتوكولات العالمية، حتى مع وجود فيروس كورونا، وسط إجراءات احترازية مشددة.

كل هذه المبادرات، التى رصدنا جزءًا منها، تعبر عن الرؤية المستقبلية لمصر، التى تؤمن أنه أينما وجد الفقر، وجد المرض، والفساد، والجهل، الأمر الذى لن ولم يسمح به الرئيس عبد الفتاح السيسى.