وزير القوى العاملة محمد سعفان
وأضاف سعفان، بحسب بيان لرئاسة مجلس الوزراء، عرضته عبر موقع "فيسبوك"، اليوم الثلاثاء، أنه تم إبلاغها تمنياته لها بالشفاء العاجل ومتابعة قضيتها والوقوف بجانبها لحين الحصول على جميع حقوقها الأدبية والمادية، لافتًا إلى أن الملحق العمالى سيزورها غدا فى مقر عملها للاطمئنان عليها وتقديم الدعم لها.
وأوضح هيثم سعدالدين، المتحدث الرسمى والمستشار الإعلامى لوزارة القوى العاملة، أن الوزير كلف مكتب التمثيل العمالى بالسفارة المصرية بالكويت، بمتابعة حالة الطبيبة وزيارتها للاطمئنان على حالتها الصحية أولا بأول، وإبلاغها أن الوزارة تتابع جميع حقوقها كاملة نتيجة حادث الاعتداء، مؤكدًا أن القيادة السياسية ممثلة فى الرئيس عبدالفتاح السيسى، وجهت بضرورة وقوف الدولة والحكومة بجانب أى مواطن مصرى والالتفاف حوله إذا وقع فى أى مشكلة، مشددًا على أن كرامة المصرى من كرامة الوطن.
ووجه الوزير - من خلال الملحق العمالى - الطبيبة المصابة بالتواصل الدائم مع مكتب التمثيل العمالى بالسفارة المصرية بالكويت، الذى يتابع حالتها وسير التحقيقات بالتنسيق مع القنصلية، منوها إلى أن سفير مصر بالكويت طارق القونى، والقنصل العام والمستشارين العمالى والقانونى، يقفون بجانبها.
وفى تقريره لوزير القوى العاملة، أوضح الملحق العمالى بالكويت أحمد إبراهيم رئيس مكتب التمثيل العمالى، أنه تواصل مع الطبيبة، وأشارت إلى أنها تعرضت لحادثة اعتداء بالسب والضرب من أحد المواطنيين الكويتيين، وأنه وفقا لسجلات المستوصف المدون بها جميع بياناته، قالت: "أثناء الكشف على أذنه بمستوصف الرقة محل دوامها يوم الجمعة أيام العطلات الأسبوعية، احتجزنى بغرفة الكشف الخالية من الكاميرات وانهال على بالضرب والسب وإصابنى بكدمات وقطع جزء من اللسان، ولم أتمكن من طلب الأمن فاستغثت صارخة بزملائى الذين حضروا وشاهدوا المعتدى مستمر فى ضربى بحضورهم، وعندما حاولوا أن يوقفوه سبهم وانصرف".
وأضاف الملحق العمالى: "الطبيبة بعد ذلك اتصلت بزوجها وانتقلا إلى مخفر الرقة وتم تحرير محضر برقم 159-2020 الرقة بعد أن حصلا على تقرير طبى من مستشفى عيدان بالاصابات".
ويواصل مكتب التمثيل العمالى متابعة الحادث بالتعاون مع القنصلية المصرية بالكويت.