روبوت
وأظهر مسح تم إجراؤه على 300 شركة عالمية، يعجلون بخطط "رقمنة العمل"، من خلال تطبيق تقنيات جديدة، كما يبددون مكاسب التوظيف التى حدثت منذ الأزمة المالية فى عامى 2007-2008.
ووفقا لـ"رويترز"، قالت المديرة الإدارية للمنتدى الاقتصادى العالمى، المسؤول عن الدراسة، سعدية زهيدى، إن جائحة كورونا سرعت الانتقال إلى مستقبل العمل".
وخلصت الدراسة إلى أن أصحاب العمل سيقسمون المهام بالتساوى بين البشر والآلات، مما يلزم نصف العمال الذين سيحتفظون بأدوارهم فى السنوات الخمس المقبلة تعلم مهارات جديدة.
وبشكل عام، يتباطأ خلق فرص العمل فيما يتسارع تدمير الوظائف حيث تستخدم الشركات حول العالم التكنولوجيا عوضا عن البشر فى إدخال البيانات ومهام الحسابات والإدارة.
وقال المتدى إنه على جانب آخر، سيوفر مجال اقتصاد الرعاية فى الصناعات التكنولوجية أكثر من 97 مليون وظيفة جديدة فى الذكاء الصناعى وإنشاء المحتوى، مشيرًا إلى أن الإدارة والاستشارات وصنع القرار والتفكير والتواصل والتفاعل ضمن المهام التى سيحتفظ بها العنصر البشرى.
ومن المتوقع ازدياد الطلب على العمال الذين يستطيعون شغل الوظائف المرتبطة بالاقتصاد الصديق للبيئة ووظائف البيانات المتطورة والذكاء الصناعى وأدوار جديدة فى الهندسة والحوسبة السحابية وتطوير المنتج.
يشار إلى أن ما يقرب من 43 بالمئة من الشركات التى شملها المسح، تستعد لتقليص قوة العمل نتيجة للتكامل التكنولوجى، وأن 41 بالمئة منها تعتزم توسيع استخدامها للمتعاقدين.