هانى الناظر
وأشار الناظر إلى أن الاستحمام يوميا سواء فى الصيف أو الشتاء بعد العودة من الخارج، يحافظ على صحة الفرد ويخلصه من الفيروسات المعدية الموجودة على سطح الجلد، فمنها الفيروسات التى تصيب الجهاز الهضمى والتنفسى مثل كورونا، وغيرها التى تتسبب فى الأمراض الجلدية مثل السنط.
وأضاف أن الاستحمام يخلص الفرد من البكتيريا بمختلف أنواعها سواء التى تصيب أعضاء الجسم أو التى تصيب الجلد "بالدمامل والخراريج والتقيحات".
كما تتسبب تلك العادة فى التخلص من الفطريات التى تصيب الجلد وتسبب أنواع مختلفة من مرض التينيا والأمراض الأخرى.
ويساعد الاستحمام على التخلص من الأملاح والسموم المتواجدة على سطح الجلد الناتجة عن العرق، بالإضافة إلى التخلص من الأتربة وما تحمله من مواد عضوية تتسبب فى ظهور أعراض الحساسية المختلفة.
وقال الناظر، إن "الاستحمام يخلص من رائحة العرق ما يساعد على تواجدك برائحة طبية وسط أفراد عائلتك ..النظافة حلوة وصحة وعافية".