البث المباشر الراديو 9090
الرئيس عبد الفتاح السيسى
شارك الرئيس عبدالفتاح السيسى، اليوم الخميس، عبر الفيديو كونفرانس فى القمة التنسيقية الثانية بين الاتحاد الإفريقى والتجمعات الاقتصادية الإقليمية على مستوى القارة. 

وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن القمة تناولت التباحث حول التحديات التى فرضتها جائحة كورونا على الدول الإفريقية، وعلى جهودها لتطوير التكامل القارى والإقليمى، وكيفية تعزيز آليات العمل الإفريقى المشترك بهدف تجاوز الظروف الحالية، خاصةً من خلال دعم قدرات الصحة العامة ومواجهة الأوبئة فى إفريقيا، وتبادل الدروس المستفادة وأفضل الممارسات فيما يخص احتواء الجائحة.

ورحب الرئيس خلال القمة التنسيقية بالجهد المبذول، لمتابعة نتائج قمة التنسيق الأولى التى ترأسها فى يوليو 2019 بالنيجر، وفى مقدمتها تقاسم العمل بين الاتحاد الإفريقى والتجمعات الاقتصادية الإقليمية، إلى جانب تعزيز جهود الإصلاح المؤسسى والمالى والإدارى فى إطار مفوضية الاتحاد الإفريقى.

كما أكد الرئيس على أهمية العمل على تحقيق التناغم المطلوب فى أداء التجمعات الإقليمية الإفريقية للسير بوتيرة متوازنة نحو تنفيذ أجندة التكامل القارى، فضلاً عن ضرورة تنسيق جهود التكامل الإقليمى مع النهوض بشبكتى البنية التحتية والطاقة على مستوى القارة، فى ظل أهميتهما فى تسيير حركة البضائع والخدمات والأفراد، وتعزيز قنوات التواصل ونقل البيانات والمعلومات، بما يوفر بيئة مواتية لتحقيق مستويات أعلى من التكامل الإنتاجى والاقتصادى، مؤكدا أن البنية التحتية وإمدادات الطاقة والنقل أساس التكامل الإقليمى فى إفريقيا.

كما شدد الرئيس فى ذات السياق على ضرورة مواصلة المفاوضات الخاصة باتفاقية التجارة الحرة القارية بجدية، بهدف تفعيلها بشكل كامل تحقيقاً للحلم الإفريقى المشترك فى تعزيز الاندماج الاقتصادى، على اعتبار أن هذا المشروع يمثل محوراً أساسياً، لتحقيق باقى أهداف الاندماج القارى، بالإضافة إلى أهمية تعظيم الدور المحورى والقيادى لوكالة الاتحاد الإفريقى للتنمية "نيباد" فى حشد الموارد المالية التى تُمكِن من تنفيذ المشروعات القارية الرائدة لأجندة إفريقيا التنموية 2063.

وشهدت القمة استعراض تطورات مختلف المبادرات الخاصة بالتكامل القارى، وكذا مقترحات تقسيم العمل بين الاتحاد الأفريقى والتجمعات الاقتصادية الإقليمية والدول الأعضاء، إلى جانب عرض الوضع الحالى لانتشار فيروس كورونا المستجد فى مختلف أقاليم القارة، فضلاً عن جهود الاتحاد الإفريقى لحشد الموارد لمجابهة هذه الأزمة، وإسهامات الدول الإفريقية فى هذا الصدد، وفى مقدمتها مصر التى تقدمت بمساعدات طبية وأجهزة معملية خبرات فنية دعماً للدول الأفريقية الشقيقة، فضلاً عن إسهام مصر فى دعم الصندوق الإفريقى لمكافحة فيروس كورونا والمركز الإفريقى لمكافحة الأمراض والأوبئة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً