افتتاح المرحلة الثانية من مشروعات التنمية المتكاملة بمحافظة سوهاج
جاءت تصريحات وزيرة التضامن الاجتماعى، خلال مشاركتها فى افتتاح المرحلة الثانية من مشروعات التنمية المتكاملة بمحافظة سوهاج، فى إطار المبادرة الرئاسية لتطوير القرى الأكثر احتياجا " حياة كريمة".
وأشارت إلى أن المبادرة انطلقت بتوجيه رئيس الجمهورية فى بداية عام 2019، لتقدم حلولا عاجلة لمشكلة الفقر وأبعاده فى القرى الأكثر احتياجا.
وبينت أن أهميتها زادت خلال عام 2020، حيث مثلت آلية لتخفيف التداعيات الاقتصادية لتفشى وباء فيروس كورونا.
وبينت وزيرة التضامن أن المبادرة فى السنة الأولى استهدفت 143 قرية من القرى الأشد احتياجا من بينها قرية وادى العلاقى التابعة إداريا لمدينة أسوان، حيث أنها برغم قربها الجغرافى من بحيرة ناصر، إلا أنها كانت تعانى من عدم توفر مياه الشرب.
وتابعت: "كان دخول مبادرة حياة كريمة للقرية بمثابة طوق النجاة لسكانها، بالإضافة إلى تنفيذ أعمال نوعية عند الحاجة فى القرى الأشد احتياجا مثل رفع كفاءة الحضانات خاصة المرخصة من وزارة التضامن ورفع كفاءة الوحدات الاجتماعية".
وأضافت الوزيرة، أن المبادرة سعت من خلال الوزارة لتوسيع قاعدة مشاركة الجمعيات والمؤسسات الأهلية فى تنفيذ أعمال المبادرة، وأيضا المساهمة فى تمويلها بنسب تتراوح بين 15% و20%، وفقا للقدرات المالية لكل جمعية، حيث شارك فى تنفيذ أعمال السنة الأولى 22 جمعية ومؤسسة أهلية، بالإضافة لمشاركة مؤسسة العربى بنسبة تمويل 100%، وبقيمة إجمالية بلغت 5 ملايين جنيه.
وأشارت القباج إلى أن الجمعيات الأهلية سارعت لتنفيذ أنشطة إضافية، لم تكن مخططة ضمن أنشطة المبادرة ، ومنها جمعيات ساهمت فى توفير أثاث منزلى، وأجهزة معمرة للمنازل التى يتم تأهيلها، وجمعيات أخرى وظفت خبرتها السابقة فى العمل التنموى داخل القرى المسندة لها.
وشددت على أنه أثناء الالتزام بالإجراءات الاحترازية للوقاية من انتشار فيروس كورونا، شاركت الجمعيات والمؤسسات الأهلية فى تقديم مساعدات وخدمات داخل قرى "حياة كريمة" للتخفيف من حدة التداعيات، أغلبها كانت مساعدات متعلقة بتوزيع مواد غذائية جافة، وتقديم مساعدات مالية لفئات العمالة المتضررة من انتشار الفيروس.