أحمد فتحى
ولن تكون الأزمة بخصوص مواعيد المباريات فقط وإنما فى القيد، خاصة أن موعد الانتهاء من التسجيل فى القائمة ينتهى يوم 4 نوفمبر، حيث جرى منح استثناء للأهلى والزمالك فى حالة صعودهم للنهائى وهو ما يعنى أن تأجيل مباريات الجولة الأخيرة من الدورى أو بشكل أخص مباراتى الزمالك والإسماعيلي وبيراميدز والمقاولون فى ظل الصراع على المركز الثانى لدورى الأبطال لما بعد نهائى دورى أبطال إفريقيا، والذى ينتهى يوم 6 نوفمبر يعنى إمكانية استفادة الأهلى من أحمد فتحى فى حالة صعوده للنهائى.
وأصبح أمام اتحاد الكرة عدة سيناريوهات للخلاص من الأزمة وهى إقامة مباراة الزمالك والإسماعيلى قبل 1 نوفمبر والحصول على موافقة بيراميدز لإقامة مباراته مع المقاولون فى موعد آخر، وهذا يعنى غياب تكافؤ الفرص بسبب صراع الناديين على المركز الثانى.
أو الانتظار لموقف الزمالك فى نصف نهائى دورى أبطال إفريقيا أمام الرجاء وتحديد الموعد بناء على النتيجة، ففى حالة فوز الزمالك قد تقام مباراتى الإسماعيلى والزمالك وبيراميدز والمقاولون قبل التوقف الدولى يوم 12 نوفمبر قبل بدء الموسم الجديد، مع الوضع فى الاعتبار أن ممثل مصر الثانى فى دورى الأبطال مطالب بخوض مباراته فى الدور التمهيدى فى نوفمبر.
أما فى حالة خروج الزمالك فينتهى الموقف تماما ويمكن إقامة المباريات قبل 6 نوفمبر، وفى هذه الحالة لن يشارك أحمد فتحى والذى يرتبط تواجده بنهاية الموسم والذى ينتهى بنهاية الدورى موسم 2019- 2020.
القرار أصبح فى ملعب اتحاد الكرة لحسم الموقف خلال الساعات المقبلة سواء بانتظار مصير الزمالك أو الانتظار لما بعد نهائى دورى أبطال إفريقيا ومد القيد لنهاية نوفمبر وتعديل كل الأمور الخاصة بالقيد.
الأهلى أصبح المستفيد الأكبر
الأهلى أصبح المستفيد الأكبر من ذلك ولكن ستكون الاستفادة كبيرة لو تم تأجيل مباراتى الزمالك والإسماعيلى والمقاولون وبيراميدز لما بعد بطولة إفريقيا أما إقامة المباراتين قبل النهائى الإفريقى يعنى عدم الاستفادة من أحمد فتحى ويكون موسمه انتهى مع الأهلى بعد مباراة طلائع الجيش التى ستكون يوم 29 أكتوبر بشكل كبير.
ومن جانبه، أكد أحد خبراء اللوائح، فى تصريحات لـ مبتدا، أن مصير أحمد فتحى يتوقف فقط على نهاية الموسم الحالى فى مصر ولن يستطيع أحد حسم موقفه إلا بعد إعلان اتحاد الكرة مواعيد الجولة الأخيرة من الدورى.
وأضاف، أن اتحاد الكرة أصبح ينتظر موقف الزمالك وبيراميدز، لأن الفريقين لن يوافقا على لعب مباراتيهما مع الإسماعيلى والمقاولون إلا فى توقيت واحد خاصة أن حظوظ الفريقين متقاربة للحصول على المركز الثانى المؤهل لدورى أبطال إفريقيا.
أما المشكلة الأكبر فهى أن اتحاد الكرة مطالب بحسم الموقف قبل التوقف فى نوفمبر أو قبل نهائى دورى أبطال إفريقيا، لأن الدور التميدى لدورى الأبطال سيقام أحد أيام 21 و22 و23 نوفمبر، وهو ما يعنى ضرورة حسم المركز الثانى بحانب عدم القدرة على تحديد مواعيد الموسم الجديد إلا بعد التخلص من كل السيناريوهات التى تحدث حاليا، بالإضافة لكأس مصر.