رئيس ساحل العاج - الحسن وتارا
وكان الآلاف من أنصار المعارضة تجمعوا فى العاصمة التجارية لساحل العاج، للاحتجاج على سعى رئيس البلاد الحسن واتارا لولاية رئاسية ثالثة عبر الانتخابات الرئاسية المقررة 31 أكتوبر.
وأثارت أعمال العنف وسقوط القتلى فى دابو وحولها فى غرب أبيدجان مخاوف من احتمال انزلاق البلاد مرة أخرى إلى مواجهات مماثلة لتلك التى أعقبت الانتخابات بين عامى 2010 و2011، وخلفت 3 آلاف قتيل.
فيما يؤكد مسؤولون محليون مقتل 7 أشخاص على الأقل، وإصابة 40 آخرين هذا الأسبوع، لافتين إلى ارتفاع أعداد الضحايا، أمس الجمعة.
وقال رئيس البلدية جان كلود ييدى نيانجنى: "عثرنا على جثة أخرى، وارتفعت بذلك حصيلة القتلى الإجمالية إلى 11 شخصًا"، لافتًا إلى أن "الأمور هادئة هذا الصباح. الشاحنات تسير مجددًا ومعظم المحلات فتحت أبوابها".
وبحسب البيان الصادر عن الشرطة فى ساحل العاج، فقد ألقت السلطات القبض على أكثر من 50 شخصًا، يحمل العديد منهم بنادق وفؤوسا وسكاكين وأسلحة أخرى.