السيسى والبرهان
وأفاد راضى بأن الرئيس السيسى رحب بالفريق عبدالفتاح البرهان بالقاهرة، مشيرًا إلى الروابط الأزلية التى تجمع شعبى وادى النيل، والترابط التاريخى بين مصر والسودان، ووحدة المصير والمصلحة المشتركة التى تربط بين الشعبين الشقيقين.

ولفت إلى أن الرئيس السيسى أكد الموقف المصرى الاستراتيجى الثابت الداعم لأمن واستقرار السودان وشعبه الشقيق، وحرص مصر على مواصلة التعاون والتنسيق مع السودان فى كل الملفات محل الاهتمام المتبادل، والدفع نحو سرعة تنفيذ المشروعات التنموية المشتركة، كالربط الكهربائى وخط السكك الحديدية، من أجل شعبى البلدين.
وأشار الرئيس السيسى إلى متابعته الحثيثة لكل التطورات الراهنة على الساحة السودانية إقليميًا ودوليًا، مؤكدًا مساندة مصر لإرادة وخيارات القيادة السياسية فى السودان الشقيق فى صياغة مستقبل بلادهم، ومرحبًا بكل الجهود التى من شأنها مساعدة السودان على مواجهة الأزمة الاقتصادية لما فيه صالح الشعب السودانى، بالإضافة إلى تحقيق الاستقرار والسلام الإقليميين.

من جانبه، أكد الفريق البرهان متانة الروابط التاريخية المتأصلة بين مصر والسودان، مشيدًا بالجهود المتبادلة لتعزيز أواصر التعاون المشترك بين البلدين، ومؤكدًا حرص السودان مصر على مواصلة التنسيق مع مصر فى كافة الملفات محل الاهتمام المتبادل.
واستعرض رئيس مجلس السيادة السودانى تطورات الأوضاع فى السودان والجهود المبذولة للتعامل مع المستجدات فى هذا الصدد، بما فيها التوقيع مؤخرًا فى جوبا على اتفاق السلام بين الحكومة السودانية وعدد من الحركات المسلحة، معربًا فى هذا الخصوص عن تقدير بلاده للدعم المصرى غير المحدود للحفاظ على سلامة واستقرار السودان ومؤازرته للنجاح فى المرحلة الانتقالية الراهنة.

وأضاف المتحدث الرسمى أن اللقاء شهد التباحث حول مجمل القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المتبادل، كما تم استعراض تطورات ملف سد النهضة فى ضوء الموقف الحالى للمفاوضات الثلاثية بين مصر والسودان وإثيوبيا تحت رعاية الاتحاد الأفريقى، إذ تم التوافق حول الأهمية القصوى لقضية المياه بالنسبة للشعبين المصرى والسودانى باعتبارها مسألة أمن قومى، ومن ثم تمسك البلدين بالتوصل إلى اتفاق قانونى ملزم يضمن قواعد واضحة لعملية ملء وتشغيل السد، ويحقق المصالح المشتركة لجميع الأطراف.