أردوغان
ونبه من أن أردوغان سوف يستغل هذه الأزمة للإيقاع بين الدول الإسلامية وفرنسا، مؤكدا أن الإسلام أعظم وأعرق بكثير من أن يتأثر بمجرد رسوم مسيئة.
وأكد ضرورة إعادة النظر فى النظم التعليمية، لأن هناك الكثير من المناهج التى تتحدث عن ذاتية وفردية المسلمين، كما يحسب للرئيس عبد الفتاح السيسى أنه أول من دعا إلى تجديد الخطاب الدينى.
وأوضح، فى تصريحات له، اليوم، الخميس، أن ظاهرة الإسلاموفوبيا موجودة بالفعل و يجب على المسلمين مواجهتها، لأنهم مسؤولين نسبيا عن انتشارها بسبب طريقة نشأتهم وردود فعلهم العنيفة أحيانا.
وأضاف "الفىقى"، أنه يجب الاهتمام بانتقاء الأئمة والدعاة الذين يتم إرسالهم فى بعثات للخارج لزيادة تأثيرهم وفرض احترامهم، فعن طريق التسلل الهادئ وغير المباشر تصل بعقول الغرب وتعطى انطباعا إيجابيا عن الإسلام.
وقال: "إن جميع المسلمين مجروحين من الرسوم السيئة، ولكن لا يجب أن تكون ردود الفعل بهذه السذاجة وبها كل هذا الصخب والتطرف."
وأضاف:" ليس كل العالم ضد المسلمين، والتعميم ظالم، وعلى سبيل المثال اللاعب المصرى محمد صلاح الذى أجبر الناس على التعلق به واحترام عقيدته عندما قدم صورة جيدة عن الإسلام، ونال حب الجميع فى ليفربول."
وأشار إلى أن الرئيس الفرنسى ماكرون، يمتلك مجموعة أفكار مثيرة للجدل ويتبناها بحدة ويحسب ذلك ضده، مضيفا أن الانتفاضة الأخيرة فرصة لجهات متطرفة لضرب الإسلام فى مقتل و ينعكس سلبًا على صورة الإسلام.
ونوه مدير مكتبة الإسكندرية، إلى أن مصر أنشأت المركز الإسلامى فى انجلترا على أرض ملكها وأسست معظم المراكز الإسلامية فى العالم، وعلى الأزهر الشريف أن يقود حملة تنوير والدفاع عن الإسلام فى أوروبا فى الوقت الحالى.
واستخلص "الفقى"، قائلا:"إن الرسول لو كان بيننا اليوم ما كان ليقبل تصرفات الكثير من المسلمين الذين لا يحترمون الأديان الأخرى، فهناك فئة من المسلمين أساءت إليها والجميع يدفع الثمن اليوم."