الصالون السياسى لتنسيقية شباب الأحزاب
وشهدت الجلسة الأولى لصالون التنسيقية تساؤلات من قبل الحضور، والتى بدأها جمال الكشكى، رئيس تحرير الأهرام العربى، بسؤاله كيف تتحول التنسيقية لمنصة تتولى تشكيل وصناعة الوعى لدى شباب مصر؟
وأجاب عليه محمد السباعى، عضو مجلس الشيوخ، عن تنسيقية شباب الأحزاب، بقوله "لاحظنا عملية ممنهجة لتغير الوعى لدى الشباب، وما يميز التنسيقية التنوع الموجود بها"، مضيفا "نقوم بمبادرات وحملات توعية، ودورنا النزول للجامعات، ورفع الوعى بقضايا الدولة، وسنستغل مقار الأحزاب فى ذلك".
من جانبه تساءل عصام كامل، رئيس تحرير جريدة فيتو، عن الشكل القانونى لهذا الكيان، وماذا يمكن فعله خشية أن يتحول لمصالح، ولماذا لا تتحول التنسيقية بمؤتمر دائم للحوار الوطنى الذى جرى سابقا بين الأحزاب ؟
وأجابت أميرة العادلى، عضو التنسيقية والمرشحة على القائمة الوطنية مؤكدة إن التنسيقية منصة حوارية تجمع شباب الأحزاب والسياسين، مشيرة إلى أن مصطلح الكيان مجرد مسمى، مضيفةً "لكننا مش ناويين نعمل كيان، فلا يمكن القضاء على التنوع الحزبى القائم، بل نحن قوتنا فى تكويننا من 26 حزبا ولكن كلمة الكيان تقال اعتزازا كحالة تعبيرية عن أننا أسرة واحدة وعيلة واحدة".
وتابعت العادلى أن المرشحين لمجلسى الشيوخ والنواب والمعينين منهم جميعهم يعملون ويشاركون فى عمل التنسيقية، مضيفة "نحن نبحث عن المهتمين بالعمل السياسى، والاستعداد حتى لا تتحول لمنصة تمكين.
وتابعت "مش هنسمح بوجود شخص عايز يحقق مصلحة، بل هدفنا هو التنسيقية والعمل لصالح التنسيقية".
وسأل الإعلامى أحمد موسى، عن سحب التنسيقية البساط من الأحزاب، وأجاب مصعب أمين قائلا "إن التخوفات حيال التنسيقية يحميها التنوع، وأى شاب داخل حزبه لديه اهتمام يمكن أن يفيد به لديه مكان داخل التنسيقية".
من جانبه قدم سيد عبد العال، رئيس حزب التجمع، نصيحة لشباب التنسقية باستمرار الانتشار والوصول للشباب فى كل شارع.