النيابة العامة
كانت وحدة مباحث قسم شرطة ثالث أكتوبر، تمكنت من ضبط المتهم تنفيذا لأمر النيابة العامة، والذى أرشد فور ضبطه عن سلاح الجريمة "السكين" الذى استخدمه فى ارتكاب الواقعة، وباستجوابه فى تحقيقات النيابة العامة، أقر بقتله الطفل المجنى عليه عمدًا مع سبق الإصرار، انتقامًا لخلاف مالى بينه وبين والد المجنى عليه وصديقه.
وأوضح المتهم، أنه أقام قبل ارتكابه الواقعة بمسكن والد المجنى عليه فى محاولة لتسوية الخلاف، ولكنهما تشاجرا حتى أحدث والد المجنى عليه إصابة فى ساعده الأيسر بسكين، فأُثير غضبًا وآثر الانتقام منه بقتله أو أى من ذويه إذا لم يرد المبلغ موضوع الخلاف، وأحضر سكينًا لذلك كان يخفيه خارج المسكن قاصدًا إصابة والد المجنى عليه، وعندما لم يجده التقى المجنى عليه فاستدرجه بعيدًا عن شقيقته إلى داخل إحدى الغرف، وطعنه عدة طعنات أودت بحياته.
وأقرَّ المتهم أنه دوَّن العبارات بالأوراق المعثور عليها بمسرح الحادث، والتى تتضمن عزمه على قتل والد المجنى عليه أو أى من ذويه انتقامًا، كما أقرَّ باستخدامه السلاح الأبيض المضبوط "السكين" –الذى أرشد عنه– وأنه كان يخبئه لاستخدامه فى التعدى على والد المجنى عليه على خلفية الخلاف المالى بينهما.
وأمرت النيابة العامة، بحبس المتهم أربعة أيام احتياطيا على ذمة التحقيقات، وأرسلت السلاح المضبوط إلى مصلحة الطب الشرعى لفصحه وما يعلق به من آثار، وجارى استكمال التحقيقات.
وأكدت النيابة على اتخاذها جميع الإجراءات القانونية المقررة دون تمييز للتصدى للاعتداءات التى يثبت وقوعها سواء على المصريين أو غيرهم والقصاص من مرتكبيها، طالما وقعت على أرض مصر، وذلك إعمالًا لنصوص الدستور والقانون، مُهيبة بالجميع الحذر من محاولات بعض المغرضين البائسة، بالادعاء بانتقاص حقوق اللاجئين أو الأجانب داخل مصر والتهاون فيما يقع عليهم من اعتداءات، كما أكدت أيضًا حرصها وجميع المؤسسات المعنية على إنفاذ القانون على أداء رسالتهم دون تمييز، ورعاية مصالح الكافة بإيتاء كل ذى حق حقه.