البث المباشر الراديو 9090
وزير الداخلية الفرنسى جيرالد دارمانان
توجه وزير الداخلية الفرنسى جيرالد دامارانان، أمس الجمعة، إلى تونس لبحث تعزيز التعاون فى مكافحة الإرهاب، وتحسين تبادل المعلومات، وتسهيل تسليم المواطنين التونسيين فى وضع غير شرعى، والذين يخضعون للتحقيق فى فرنسا.

ووفقًا لوكالة الأنباء الإسبانية، فإن زيارة وزير الداخلية الفرنسى إلى تونس كانت مقررة قبل الهجوم الأسبوع الماضى فى نيس، لافتة إلى أن الهجوم الذى نفذه الشاب التونسى إبراهيم العيسوى فى فرنسا كان ضمن مباحثات دامارنان مع نظيره التونسى توفيق شرف الدين والرئيس قيس سعيد.  

وكان العيسوى، وهو شاب تونسى، وصل بشكل غير شرعى إلى فرنسا عبر البحر المتوسط، نفذ الهجوم الإرهابى فى نيس، وأعلن تنظيم داعش مسئوليته عنه. 

وفى ختام اللقاء، قال شرف الدين للصحفيين، إن "تونس مستعدة لاستقبال أى تونسى"، لكنه طالب فى الوقت ذاته بـ"ضرورة استيفاء الشروط" التى ينص عليها القانون الدولى والقانون الإنسانى.

فيما طالب الرئيس التونسى ببحث قضية مكافحة الإرهاب "من رؤية جديدة قائمة على مواجهة الأسباب الفعلية التى أسفرت عن تفاقمها".

وبحسب التقديرات، فقد اضم 5 ألاف مقاتل من التونسيين إلى تنظيم "داعش" الإرهابى، وشهدت البلاد سلسلة هجمات إرهابية فى عام 2015، أسفرت عن مصرع 72 شخصًا، من بينهم 60 سائحًا أجنبيًا.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً