بعد دكه بالطيران .. برلمان إثيوبيا يوافق على تشكيل حكومة مؤقتة لـ تيجراى
أزمة إقيم تيجراى بإثيوبيا
ووفقًا لوكالة "رويترز" الإخبارية، كانت الطائرات الإثيوبية قد واصلت قصف إقليم تيجراى أمس الجمعة، وتعهد رئيس الوزراء أبى أحمد بمزيد من الضربات الجوية للإقليم وسط صراع آخذ فى التصاعد، فيما وردت تقارير عن سيطرة قوات الإقليم على مواقع عسكرية اتحادية مهمة وأسلحة.
وقال أبى أحمد، مساء أمس فى كلمة نقلها التلفزيون، إن على المدنيين فى المنطقة الشمالية تجنب "الأضرار الجانبية"، وذلك بتفادى التجمع فى أماكن مفتوحة لأن الضربات ستستمر، فى تحد للدعوات الدولية بضبط النفس.
وتسارعت وتيرة العنف فى إقليم تيجراى، حيث تحول الصراع الذى اندلع قبل أيام إلى حرب أهلية، فيما يحذر خبراء ودبلوماسيون من أن ذلك الصراع سيكون من شأنه زعزعة استقرار البلد الذى يقطنه 110 ملايين نسمة، وتضر بمنطقة القرن الإفريقى.
واتهم آبى حلفاءه السابقين فى الجبهة الشعبية لتحرير تيجراى بمهاجمة قاعدة عسكرية للجيش الاتحادى، ومحاولة سرقة عتاد. معتبرًا أن "الخط الأحمر الأخير" تم تجاوزه.
وقالت جماعة "أكسيس ناو"، المعنية بالحقوق الرقمية، إن حكومة أبى أحمد قطعت اتصالات الهاتف والإنترنت فى المنطقة، الأمر الذى يجعل من المستحيل التحقق من الروايات الرسمية، إذ اتهمت الحكومة الجبهة بقطع الاتصالات.
وبحسب "رويترز"، يؤكد دبلوماسيون وعمال أن "القتال ينتشر فى الجزء الشمالى الغربى من البلاد على حدود تيجراى مع منطقة أمهرة التى تدعم الحكومة الاتحادية، وقرب الحدود مع السودان وإريتريا".