البث المباشر الراديو 9090
تطهير الألغام فى العراق
حذر مسؤول أممى فى العراق، اليوم الثلاثاء، من أن عصابات داعش خلفت تلوثًا معقدًا من الألغام والمخلفات الحربية فى المناطق التى تم تحريرها من سيطرة التنظيم الإرهابى فى العراق.

وفى تصريحات نقلتها صحيفة "الصباح" الرسمية فى العراق، اليوم الثلاثاء، قال المدير الأقدم فى دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام بير لودهاس، إن "الصراعات المتعددة أنتجت تلوثًا كبيرًا بألالغام والمخلفات الحربية، غالبيتها فى مناطق الشريط الحدودى بين العراق، والكويت، وتلوثًا آخر من المواد المتفجرة العبوات الناسفة المبتكرة".

وأشار لودهاس إلى أن "هذا أحد أسباب تأسيس دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام فى العراق، لدعم الحكومة العراقية، ولعب دور تنسيقى مع الجهات المتعلقة بهذا الأمر".

وأوضح المسؤول الأممى أنه "يستحيل تحديد أعداد المخلفات الحربية والآلغام والمواد المتفجرة الأخرى فى العراق، خاصة فى المناطق المحررة بسبب كثرة المواد المتفجرة الجاثمة تحت الأنقاض والمنازل والأبنية المهدمة والمتضررة".

واعتبر لودهاس، أن العراق أصبح أحد أكبر البلدان الأكثر تلوثًا بالألغام والمخلفات الحربية والعبوات الناسفة، وهذا الأمر يتطلب جهدًا دوليًا جبارًا ومصادر، وجهود خاصة لتطهير البلد منها، مستبعدًا تحديد وقت لتطهير العراق من الألغام، إذ أن ذلك يعتمد على الأدوات والمصادر المستخدمة على الأرض، علاوة على صعوبات التمويل.  

وأشار المسؤول الأممى إلى أنهم يعملون مع الحكومة العراقية لتحديد أولويات التطهير فى المناطق المحررة التى تحتاج إلى تطهير من الألغام، لافتًا إلى أنه لديهم فرق تعمل فى مناطق تلعفر، والأنبار، وقريبًا فى قضاء سنجار، إضافة إلى فريقان تحت التدريب فى منطقة كرمليس فى الموصل.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز