البث المباشر الراديو 9090
كِسْرَة ومُلاح
أقيم مساء أمس، حفل توقيع كتاب "كِسْرَة ومُلاح"، بمعرض الشارقة الدولى للكتاب وهو من إعداد الإعلاميات عايدة عبد الحميد القمش والأستاذة مروة السنهورى.

ويعد "كِسْرَة ومُلاح" أول كتاب للطهى السودانى وتجسيدا للقوة الناعمة للدبلوماسية الثقافية السودانية وحضر التوقيع نخبة من الأدباء والكتاب والمهتمين، وقامت بتقديم الكتاب الشيف العالمى منال العالم سفيرة النوايا الحسنة ببرنامج الغذاء العالمى فى الأردن.

وقالت عايدة القمش إن الكتاب رأى النور بفضل جهود فريق عمل من المبدعين، وهو يصب فى خانة الطعام والطهى، بما فيه من تفاصيل الطبخ والأطباق والحلويات، للعلاقة الوطيدة بين الطعام والوجدان الشعبى مضيفة بأن الطعام يعد علاقة ثقافية راسخة تبرز الحدود الاجتماعية.

وأكدت أن "كِسْرَة ومُلاح" بمثابة "إرث لمطبخنا" وتوثيق لوصفات الطهى السودانى عبر منتج مطبوع، مؤكدة نشره رقميا، ليسهم فى تكوين قاعدة بيانات لوصفات طهى سودانى وإثراء المحتوى الثقافى للمطبخ المحلى، ولخدمة قطاع الطهى فى المستقبل وأضافت: "يضم كِسْرَة ومُلاح 60 من المأكولات التى قمت بتحضيرها والعديد من الأطباق التى نشأت على مذاقها منذ الطفولة".

وأشارت إلى أن الدبلوماسية الثقافية تشكل الوجه الأبرز لسياسات القوة الناعمة، لتبادل الأفكار والمعلومات والفنون وباقى جوانب الثقافة بين الدول والشعوب من أجل تعميق التفاهم بينهم، وأن الطهى مثل الممارسة التقليدية التى استلهمتها بشغف من خلال التنقل فى العديد من الدول العربية والغربية.

ويأتى أصدار كتاب "كسرة وملاح" بحسب القمش لتعزيز الهُوية السودانية والمحافظة عليها، لتكون قوة ناعمة وتسجيل حضورها عربياً ودولياً، باعتبار ذلك عنصراً من عناصر المحافظة على التراث والمأكولات التقليدية ولنقل صورة حضارية عن السودان تهدف إلى توثيق وحفظ وصفات أهم الأطباق التقليدية فى الثقافة السودانية والمطبخ السودانى العامر بعشرات الوجبات الشهية.

وترحمت عايدة على روح المصور الفوتوغرافى كمال محمد أحمد الضو الذى انتقل لرحمة مولاه أول أمس، وكان الفقيد بذل جهدا فوتوغرافيا تعاونيا يتصف بالتنوع والتميز منذ أشهر لتوثيق وتخليد الصورة المعبرة القادرة على التحدث بلغتها الخاصة، لكتاب "كِسْرَة ومُلاح".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز