مركز علاج نفسى
وأضاف رئيس "حماية المستهلك" فى بيان له اليوم الأربعاء، أنه فى ضوء حرص الجهاز على حصول المستهلكين على الخدمات بجودة عالية ومكافحة كل ما قد يمس بصحتهم وسلامتهم، فقد تم رصد الإعلانات بالسوشيال ميديا وتم جمع الاستدلالات والتأكد من صحة المعلومة وتم إخطار العلاج الحر للانضمام للحملة قبل تحركها استكمالا للإجراءات القانونية.
وعليه تم استهداف مقر المركز وتبين وجود إعلانات ولافتات بالشارع وأمام المقر تحت اسم "مركز الدكتور عمرو شليل للعلاج النفسى ولااستشارات الأسرية" وتبين من واقع بطاقة الرقم القومى الخاص بصاحب المركز أنه يعمل أخصائى نفسى بمديرية التربية والتعليم، وأنه من غير الحاصلين على بكالوريوس الطب أو درجة الدكتوراة إلا أنه يستخدم لفظ "دكتور" فى الإعلان عن نشاطه لإيهام المستهلكين بحصوله على الدرجة أو التخصص المطلوب لمزاولة مهنة الطب النفسى وذلك على غير الحقيقة.

كما تبين أن المركز غير حاصل على التراخيص اللازمة وذلك لاشتراط صدور الترخيص لأعضاء نقابة المهن الطبية دون غيرهم وهو شرط غير متوافر فى صاحب المركز، وقد تم تحرير المحضر رقم 3270 لسنة 2020 جنح العرب ببورسعيد ضد صاحب المركز لمخالفته المادة 9 من قانون حماية المستهلك رقم 181 لسنة 2018 وتعمد تضليل المستهلكين حول طبيعة الخدمة التى يؤديها مما يوقعهم فى خلط وغلط ، وتم اخطار النيابة العامة لاتخاذ شئونها.
وأشار رئيس الجهاز إلى أنه بالتنسيق مع إدارة العلاج الحر بمديرية الصحة ببورسعيد، فقد تم العرض على محافظ بورسعيد لاستصدار قرار غلق إدارى للمركز لإدارته بدون ترخيص.
وأكد فرج أن جهاز حماية المستهلك سيقف بالمرصاد ويتصدى لأية محاولة لخداع وغش المستهلكين أو الإضرار بصحتهم وسلامتهم انطلاقا من دوره الوطنى الذى تم إنشائه من أجله وهو صون وحماية حقوق المستهلكين، وسيعمل دائما على مواجهة كل الممارسات الضارة بالأسواق وتعزيز دوره فى مجال تطبيق القانون والحفاظ على صحة وسلامة المستهلكين وترسيخ القواعد والمعايير اللازمة لصون حقوق المستهلك وضبط الأسواق.
وناشد رئيس الجهاز الجهاز كل المستهلكين الى التوجه بشكواهم الى الجهاز فى حالة وجود مايستدعى ذلك من خلال الخط الساخن19588من أى تليفون أرضى أو عن طريق خدمة الواتس اب 01281661880 أو عن طريق الصفحة الرسمية لجهاز حماية المستهلك على موقع Facebook، الموقع الإلكترونى للجهاز www.cpa.gov.eg، أوالتطبيق الإلكترونى على الهواتف الذكية جهاز حماية المستهلك.