البث المباشر الراديو 9090
صلاح فضل
أصدر الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالى، قرارًا بتولى الناقد والمفكر الكبير الدكتور صلاح فضل، منصب القائم بأعمال رئيس مجمع اللغة العربية.

ويأتى اختيار الدكتور صلاح فضل كقيمة وقامة كبيرة بعدما كان هناك استيلاء على المجمع وسيطرة من قبل أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية، خصوصا أن رئيس المجمع كان حسن الشافعى، الذى يعرف بميوله الإخوانية، وهو الذى تولى رئاسة المجمع من عام 2012 حتى الآن.

ويأتى قرار وزير التعليم العالى بتولى صلاح فضل، رئاسة المجمع، بعدما تم التأكد من أن الانتخابات الأخيرة التى أجريت على رئاسة المجمع تمت بطريقة غير قانونية وبالتالى لم يتم اعتماد النتيجة، وبهذا تنتهى 8 سنوات عجاف من تاريخ المجمع بعدما كان تحت سطرة الإخوان وأعضائهم وتنتهى سطوة الجماعة على "مجمع الخالدين"، وتتبخر آمالهم بتمكين عناصرهم وأخونة المجمع.

صلاح فضل فى مجمع الخالدين

وانتخب صلاح فضل عضوًا بمجمع اللغة العربية عام 2003، فى المكان الذى خلا بوفاة الدكتور بدوى طبانة.

وللدكتور صلاح فضل نشاط مجمعى ملحوظ؛ فهو عضو فى لجنة الاقتصاد، ومقرر للجنة الأدب، وهو صاحب مشروع كبير لتطوير العمل بالمجمع وتوسيع دائرة نشاطه ونشر رسالته.


صلاح فضل وانفتاح على الثقافة الأوروبية

ويعتبر الدكتور صلاح فضل، أحد المفكرين المنفتحين على الثقافة الأوروبية، وأحد المنادين دائما بتطوير الأزهر الشريف بحكم نشأته الأزهرية واطلاعه على الثقافات الأخرى، إذ أنه أوفد فى بعثة للدراسات العليا بإسبانيا وحصل على دكتوراه الدولة فى الآداب من جامعة مدريد المركزية عام 1972.

عمل فى أثناء بعثته مدرسًا للأدب العربى والترجمة بكلية الفلسفة والآداب بجامعة مدريد منذ عام 1968 حتى عام 1972.

تعاقد خلال الفترة نفسها مع المجلس الأعلى للبحث العلمى فى إسبانيا للمساهمة فى إحياء تراث ابن رشد الفلسفى ونشره.

 

التاريخ الوظيفى لـ صلاح فضل

عمل بعد عودته أستاذًا للأدب والنقد بكُلِّيتى اللغة العربية والبنات بجامعة الأزهر. وعمل أستاذًا زائرًا بكلية المكسيك للدراسات العليا منذ عام 1974م حتى عام 1977، وأنشأ خلال وجوده بالمكسيك قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة المكسيك المستقلة عام 1975.

انتقل للعمل أستاذًا للنقد الأدبى والأدب المقارن بكلية الآداب بجامعة عين شمس منذ عام 1979 حتى الآن.

كما انتدب مستشارًا ثقافيًّا لمصر ومديرًا للمعهد المصرى للدراسات الإسلامية بمدريد بإسبانيا منذ عام 1980 حتى عام 1985.

وترأس فى هذه الأثناء تحرير مجلة المعهد المصرى للدراسات الإسلامية بمدريد، واختير أستاذًا شرفيًّا للدراسات العليا بجامعة مدريد المستقلة.

انتدب صلاح فضل بعد عودته إلى مصر عميدًا للمعهد العالى للنقد الفنى بأكاديمية الفنون بمصر منذ عام 1985 حتى عام 1988، وعمل أستاذًا زائرًا بجامعات صنعاء باليمن والبحرين حتى عام 1994، كما عمل أستاذًا للنقد الأدبى والأدب المقارن بكلية الآداب بجامعة عين شمس ورئيسًا لقسم اللغة العربية وهو الآن أستاذ متفرغ فيها.

 

جهود صلاح فضل فى وثائق الأزهر

أما عن دوره فى وثائق الأزهر التى صدرت بعد أحداث يناير، فقد قدم صلاح فضل صياغة لخمس وثائق تبدأ بالدولة المدنية، والحريات، والمرأة وتجديد الخطاب الدينى، وبعد مناقشات واجتماعات وصياغة بديعة لنصوص وثيقة الأزهر، سكت الكلام، واختفت الوثائق، فقرر إخراجها إلى نور على هيئة كتاب عنونه بـ"وثائق الأزهر.. ما ظهر منها وما بطن".

ويحكى فضل عن كواليس هذه الوثائق، ويقول إن أول اجتماع للمثقفين المصريين فى مكتب الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وكان  يوم الأحد 15 مايو ٢٠١١، أى بعد اندلاع أحداث يناير بحوالى ثلاثة شهور، وذلك وفقا لما قاله فى تصريحات صحفية سابقة.

أضاف فضل، أن المثقفين وقتها أعدوا خمس وثائق، أولها تضع معالم الدولة المدنية ووقعت عليها كل الهيئات والأحزاب، واعتبرتها الدولة وثيقة رسمية، أما الثانية فكانت متصلة بالحريات الأساسية الأربع "العقيدة، والرأى والتعبير، والبحث العلمى، والإبداع الأدبى والفنى".

وأكد، أن وقتها الأزهر وافق على هاتين الوثيقيتين، قبل أن يتم الشروع فى تأسسيس الوثيقة الثالثة.

 

 

 

 

 

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً