قمة مجموعة العشرين
وكتبت الصحيفة فى افتتاحيتها اليوم الإثنين تحت عنوان "آمال واعدة للبشرية" أن هذه القمة التى انعقدت افتراضيًا بمشاركة قادة وزعماء دول أكبر 20 اقتصادًا فى العالم، بسبب ظروف جائحة كورونا، والتى من الطبيعى أن تهيمن على مجرياتها، شكلت اختبارًا مهمًا وناجحًا لمدى قدرة هؤلاء الزعماء على التعاون والعمل الجماعى وحشد الجهود الدولية فى مواجهة الكوارث والأزمات، ذلك أن ما خلصت إليه القمة من نتائج وقرارات يكشف عن إحساس عالٍ بالمسؤولية تجاه الحياة البشرية واستمراريتها والحفاظ على كوكب الأرض.
وأوضحت أنه لا شك أن آمال المجتمع الدولى تتجه نحو إعادة فتح الاقتصادات والحدود وتسهيل حركة الأفراد والتجارة أمام الصادرات والواردات، خصوصًا بعد الخسائر الجسيمة التى تسببت فيها جائحة كورونا جراء الإغلاقات وتوقف الإنتاج وفقدان ملايين الوظائف، والشلل الذى أصاب مختلف نواحى الحياة على وجه العموم، وبالتالى فقد شددت القمة على كل الإجراءات التى من شأنها دعم الاقتصاد العالمى بشكل منسق، انطلاقًا من أنه بدأ فى النهوض لكن التعافى لا يزال "متفاوتًا وغير مؤكد إلى حد بعيد وعرضة لمخاطر سلبية متزايدة".