البث المباشر الراديو 9090
الخارجية المصرية
انعقد اليوم الأربعاء، الاجتماع السنوى الثالث لمجموعة عمل بناء القدرات لدول شرق إفريقيا، المنبثقة عن المنتدى العالمى لمكافحة الإرهاب، فى إطار تولى مصر الرئاسة المشتركة مع الاتحاد الأوروبى.

وأوضحت وزارة الخارجية فى بيان صحفى، أن ذلك بمشاركة واسعة من ممثلى الدول الإفريقية والدول أعضاء المنتدى، بالإضافة إلى عدد من المنظمات الإقليمية والدولية، حيث خُصص الاجتماع لمناقشة الرؤى الإقليمية حول تطورات مكافحة الإرهاب فى منطقة شرق إفريقيا، وما يتصل بذلك من تحديات، ومنها تداعيات جائحة كورونا، وكيفية الاستجابة لها.

وأوضح المستشار محمد فؤاد، مدير وحدة مكافحة الإرهاب الدولى بوزارة الخارجية، فى كلمته خلال الاجتماع، أن التهديدات الإرهابية لم تنحسر خلال الأزمة الصحية التى يشهدها العالم، وهو ما يتطلب المزيد من التنسيق على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب ومنعه، مشيراً إلى مواصلة الإرهابيين والجماعات الإرهابية القيام بأنشطتهم الإرهابية، مستغلين انشغال الحكومات والمجتمع الدولى فى معالجة آثار جائحة كورونا.

وأضاف أن مثل هذه التحديات تعزز من أهمية المقاربة المصرية الشاملة لمكافحة الإرهاب، والتى تشمل عدة محاور: أمنية وتنموية وفكرية، كما تركز على معالجة جذور الإرهاب، مع الحرص على استهداف الجماعات الإرهابية بغض النظر عن مسمياتها، منوهاً كذلك بضرورة الالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالتهديدات التى يتعرض لها السلام والأمن الدوليان نتيجة للأعمال الإرهابية، خاصة القرار رقم 2354 لعام 2017 الخاص بمكافحة الخطاب الإرهابى والقرار رقم 2396 لعام 2017 حول التصدى لظاهرة المُقاتلين الإرهابيين الأجانب.

هذا، وتتولى مصر الرئاسة المشتركة لمجموعة العمل منذ سبتمبر 2017 بما يعكس التقدير الذى يحظى به الدور المصرى فى مجال مكافحة الإرهاب على المستويين الإقليمى والدولى، أخذاً فى الاعتبار ما تبذله الدولة المصرية من جهود فى مجال بناء قدرات دول القارة الأفريقية لمواجهة مخاطر الإرهاب والتطرف.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً