البث المباشر الراديو 9090
الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية
شدد وزير الخارجية السعودى الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الجمعة، على نبذ المملكة لأى أعمال أو ممارسات من شأنها أن تولد الكراهية والعنف والتطرف، مؤكدًا فى الوقت ذاته على استنكار بلاده للمساس بالرموز الدينية.

وفى كلمة له خلال الدورة الـ 47 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامى، قال بن فرحان: "نرفض أى محاولة لربط الإسلام بالإرهاب وبأى هجمات متطرفة"، مبينًا أن العالم الإسلامى عانى من الإرهاب وهو كفيل بالتصدى لهذه المشكلة".

وفى إشارة إلى جرائم ميليشيا الحوثى، أضاف الوزير: "المملكة تعرضت لمئات الهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة"، مشيرًا إلى أن ميليشيات الحوثى الإرهابية المدعومة من إيران تقف وراء مشاكل اليمن.

وكانت أعمال الدورة 47 لمنظمة التعاون الإسلامى انطلقت فى عاصمة النيجر نيامى، اليوم الجمعة، تحت عنوان "متحدون ضد الإرهاب من أجل السلم والتنمية".

وتركز الاجتماعات التي بدأت اليوم وتستمر إلى غد السبت على مناقشة التحديات الأمنية والإنسانية التي تواجهها دول الساحل الإفريقي الأعضاء في المنظمة، وسبل مكافحة العنف والتطرف والإرهاب وقضايا الإسلاموفوبيا وتشويه صورة الأديان.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز