حميد الشاعرى
حاول حميد الشاعرى فى بداياته عدة مرات حتى عرف طعم النجاح، وأحبه الجمهور لصوته وموسيقاه وألحانه، فبعد مجيئه إلى مصر من ليبيا فى بداية الثمانينات، اتفق مع المنتج هانى ثابت لطرح أول ألبوماته «عيونها» عام 1983.

لم يحقق ألبوم عيونها أى نجاح على الإطلاق، ولكنه لم يكن باسم حميد الشاعرى بمفرده، بل شاركه فيه ناصر المزداوى وكان آنذاك أكثر شهرة ومعروفا على مستوى الوطن العربى.

ضم الألبوم 10 أغنيات، لكن بالتوازى تم طرح أول ألبوم للفنان إيمان البحر درويش، الذى اتهم لفترة طويلة بأنه كان السبب فى عدم انتباه الجمهور لأول تجارب حميد الشاعرى.
ونال حميد الشاعرى فرصة ثانية لطرح ألبوم له منفردا وهو «رحيل» عام 1984، وتعاون فيه مع فرقة يحيى خليل لتفتح له أبواب المجد والنجاح والتلحين لكبار النجوم.

ضم الألبوم العديد من الأغنيات الناجحة التى لحن الشاعرى ووزع معظمها منها رحيل، وين أيامك وين، عاتبينى، يا غالى، يا لايمين.
وفى العام التالى قدم حميد الشاعرى ألبوم سنين، ثم جنة، شارة، حكاية، العالم قام، كواحل، وغيرها من الأعمال التى تعلق بها جمهورها على مدار التسعينات وبداية الألفينات.