البث المباشر الراديو 9090
حميد الشاعرى
لا يعرف الكثيرون أن كابو الغناء حميد الشاعرى، الذى يحتفل اليوم بعيد ميلاده الـ 59، لم يعرف النجاح فى بداياته بل حاول كثيرا حتى أصبح قائد الحركة الموسيقية الجديدة، والأسلوب الشبابى المختلف فى الغناء.

حاول حميد الشاعرى فى بداياته عدة مرات حتى عرف طعم النجاح، وأحبه الجمهور لصوته وموسيقاه وألحانه، فبعد مجيئه إلى مصر من ليبيا فى بداية الثمانينات، اتفق مع المنتج هانى ثابت لطرح أول ألبوماته «عيونها» عام 1983. 

حميد الشاعرى

 

لم يحقق ألبوم عيونها أى نجاح على الإطلاق، ولكنه لم يكن باسم حميد الشاعرى بمفرده، بل شاركه فيه ناصر المزداوى وكان آنذاك أكثر شهرة ومعروفا على مستوى الوطن العربى. 

 

حميد الشاعرى

 

ضم الألبوم 10 أغنيات، لكن بالتوازى تم طرح أول ألبوم للفنان إيمان البحر درويش، الذى اتهم لفترة طويلة بأنه كان السبب فى عدم انتباه الجمهور لأول تجارب حميد الشاعرى. 

ونال حميد الشاعرى فرصة ثانية لطرح ألبوم له منفردا وهو «رحيل» عام 1984، وتعاون فيه مع فرقة يحيى خليل لتفتح له أبواب المجد والنجاح والتلحين لكبار النجوم. 

حميد الشاعرى

 

ضم الألبوم العديد من الأغنيات الناجحة التى لحن الشاعرى ووزع معظمها منها رحيل، وين أيامك وين، عاتبينى، يا غالى، يا لايمين.

وفى العام التالى قدم حميد الشاعرى ألبوم سنين، ثم جنة، شارة، حكاية، العالم قام، كواحل، وغيرها من الأعمال التى تعلق بها جمهورها على مدار التسعينات وبداية الألفينات. 

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز