النائب العام
ورصدت إدارة البيان بمكتب النائب العام تداول مقطع مصوَّر بمواقع التواصل الاجتماعى نشره شخص ادعى فيه قتلَ فردِ شرطة بقسم المنتزه بالإسكندرية والدتَه وتعديه عليه، حيث ظهرت سيدة بالمقطع تجلس على كرسى بادية عليها مظاهر الإعياء، وسُمع خلال التصوير صوت القائم عليه وظهرت صورته، وصورة فرد يرتدى زى الشرطة الرسمى، ادعى مصور المقطع تعديه عليه وعلى والدته خلال التصوير، وبعرض الأمر على النائب العام أمر بتحقيق الواقعة.
وذكرت النيابة فى بيانها، أنها تلقت إخطارًا من وحدة مباحث قسم شرطة المنتزه أول، بتاريخ الأول من شهر ديسمبر الجارى بأن اثنين قاوما القائمين على تنفيذ قرار صادر من المستشار المحامى العام الأول لنيابة الأسرة بالإسكندرية فى منازعة حضانة، وهم 3 أمناء شرطة وإخصائى اجتماعى، إذ انتزع أحد الجانيين ابنه من والدته التى صدر قرار بتسليمه إليها بعد علمه بالقرار، وأشهر سكينًا هدد المذكورين بالتعدى به عليهم، وسبهم ومنعهم من الانصراف باعتراض السيارة التى يستقلونها واختلاسه مفتاحها، وصوَّر المقطع المتداول ونشره، ثم عاونه شقيقه بالتعدى عليهم بالسب والدفع بالأيدى، ولما شرعت القوة فى ضبط الأخير لترحيله إلى قسم الشرطة رطم رأسه فى السيارة محدثًا إصابته للحيلولة دون ضبطه وتنفيذ قرار التسليم، ولكن القوة تمكنت من ضبطه وتنفيذ القرار، بينما فرّ والد الصغير هاربًا بعد نشره المقطع.
وسألت النيابة أفراد القوة القائمين على تنفيذ القرار المشار إليه والسيدة الصادر القرار لصالحها فأجمعوا على الرواية الواردة بالإخطار، وعليه استجوبت النيابة المتهم المضبوط شقيق والد الصغير، وواجهته بشهادة الشهود فأنكر ما نُسب إليه من اتهام مدعيًا أنه لما وصل إلى محل الواقعة تبين تواجد شقيقه ووالدته المريضين، وقد ظهر عليهما آثار الإعياء مما آثار حفيظته، مضيفًا أن أحد أفراد الشرطة تعدى عليه مُحدثًا إصابته على خلاف ما شهد به شهود الواقعة من إحداثه إصابته بنفسه، وقد تبين للنيابة العامة بقاء السيدة الظاهرة بالمقطع على قيد الحياة.
وأمرت النيابة بإخلاء سبيل المتهم المضبوط بعد سداده ضمانًا ماليًّا، موائمة لحالة الغضب التى اعترت ذوى الصغير من أثر قرار تسليمه إلى والدته، وقررت ضبط شقيقه الهارب لاستجوابه فيما هو منسوب إليه، وما نشره من إشاعات وأخبار كاذبة من شأنها تكدير الأمن والسلم العام، وجارٍ استكمال إجراءات التحقيق.