القباج تشهد احتفالية تنمية الأسرة باليوم العالمى لذوى الاحتياجات الخاص
ووفق بيان رسمى، شاركت وزيرة التضامن الاجتماعى فى جانب من الورشة التى نظمتها المؤسسة القومية لتنمية الاسرة والمجتمع تحت عنوان "الاحتياجات الخاصة الذهنية ما بين الواقع والمأمول".


وقالت القباج إن كل فعالية تطلقها المؤسسة القومية لتنمية الأسرة والمجتمع تشهد نوعًا من التطوير والإضافة، مشيرة إلى أن الايمان بقضية الاحتياجات الخاصة نابع من منظور إنسانى ووطنى، ومصر بها من 8 إلى 10 ملايين شخص من ذوى الاحتياجات الخاصة، وكل منهم له الحق فى تعظيم قدراته على الوجه الأمثل.
وأضافت وزيرة التضامن، أن هناك اهتماما كبيرا من قبل القيادة السياسية بقضية ذوى الاحتياجات الخاصة، حيث لهم مقاعد فى البرلمان، كما أن الدستور أقر فى مواد صريحة بحقوق ذوى الاحتياجات الخاصة، ثم جاء القانون 10 لسنة 2018 ولائحته التنفيذية لتؤكد على تلك الحقوق.
وأوضحت أنه من مميزات المؤسسة القومية أنها تحول الأمل إلى عمل، مشيرة إلى أن الخطة الوطنية لحقوق الأشخاص ذوى الاحتياجات الخاصة تشمل 20 وزارة، وتضم ممثلين عن مجلس النواب وخبراء.
وأبدت وزيرة التضامن الاجتماعى تقديرها لدور المجتمع المدنى، فهو الذراع التنفيذى للوزارة يتبنى نفس السياسات الاجتماعية وتكافوء الفرص، خاصة أن الاشخاص ذوى الاعاقة لديهم حقوق فى التعليم والصحة والعمل وهم قادرون ولكن باختلاف، والإعلام عليه دور فى إبراز الصورة الإيجابية لذوى الاحتياجات الخاصة، مؤكدة أنه تم تقديم دعم نقدى للأشخاص ذوى الاعاقة بـ 5 مليارات جنيه.
وأشادت وزيرة التضامن الاجتماعى بدور القطاع الخاص الذى بدأ يساهم ووظف ذوى الاحتياجات الخاصة فى خطوط انتاج وفى مجال السياحة والمطاعم، مشيرة إلى أننا عازمون على تسويق تلك القضية للقطاع الخاص وعليهم مسؤولية كبيرة، فذوو الاحتياجات الخاصة ليسوا مرضى ومن حقهم ان يتاح لهم الاعتراف بهم ودعمهم، خاصة انه قد يتفوقون فى قدراتهم على اشخاص من غير ذوى الاحتياجات الخاصة.
وأوضح اللواء عبد الحكيم حمودة، نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة القومية لتنمية الأسرة والمجتمع، أنه بمناسبة الاحتفال باليوم العالمى لذوى الاحتياجات الخاصة الذى يوافق 3 ديسمبر من كل عام بناء على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ عام 1992 نظمت المؤسسة ورشة عمل للإعاقة الذهنية بين الواقع والمأمول ومناقشة التدخل المبكر.
تابع: "ورش العمل لها استفادة كبيرة، حيث تنعكس على الاخصائيين النفسيين من خلال تزويدهم بالمعلومات، بالإضافة إلى التعرف على كل ما هو جديد فى موضوع الاحتياجات الخاصة الذهنية خاصة أن المؤسسة تخدم 850 ابن معاق، ولديها 750 أخصائيًا نفسيًا واجتماعيًا ومشرفًا، وخلال أيام قليلة سيزداد عدد الأبناء ليصل إلى ألف ابن".
وأشار إلى أن استراتيجية المؤسسة القومية هى إعلاء قيمة العلم والتدريب للأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين لتحسين الخدمة المقدمة للابن المعاق، مشددا على هناك 31 اخصائيا حاصلين على درجة الماجستير، و7 على درجة الدكتوراه، مؤكدا أنهم بحاجة لإنشاء وحدة للتدخل المبكر ووحدة لمراقبة سياسة الحماية الاجتماعية، كما يسعون لتزويد خبرات الأبناء وزيادة تواصلهم من خلال ورش العمل بمشاركة خبراء من الجامعات.