لقاحات كورونا
ويبرز على الساحة الآن شركتا Pfizer و Moderna الأمريكيتين، اللذان قدمتا لقاحين فعالين للغاية فى حماية الأشخاص فى المرحلة المتأخرة من الدراسات من الإصابة بفيروس كورونا، حسبما أعلنت الشركتان فى نوفمبر، لكن رغم ذلك التجارب لا تخبرنا ما إذا كانت اللقاحات تساعد فى منع الفيروس من الانتقال من شخص لآخر ومدى الفعالية الحقيقية فى حماية الإنسان من الفيروس المستجد مستقبلا، وهو ما صنع خلافا كبيرا بين الناس، بحسب "سكاى نيوز عربية".
يرجع الخلاف بشأن اللقاحات المعلن عنها إلى عدم حسم الجدل بشأن عدة نقاط وتقديم أجوبة شافية لبعض الأسئة، كهل يمكن لهذه اللقاحات وقف انتشار الفيروس تماما، ومدى فعاليتها، فى حين تؤكد الشركات والمعامل المشاركة فى إنتاج اللقاحات انه لن تصدر جرعة واحدة دون التأكد من أمانها وفعاليتها.

مؤيدو اللقاح
الرغبة بالعودة لحياة طبيعة بأسرع وقت ممكن من دوافع مؤيدى اللقاح، بعدما عطل الفيروس سبل الحياة وترك أثارا نفسية واجتماعية سلبية على شريحة واسعة من البشر.
ولعبت الخسائر الكبيرة التى سببتها سياسات الإغلاق العالمية لفترات طويلة، ومعاناة قطاعات اقتصادية واسعة من مرافق سياحية وفنادق وشركات إنتاجية صغيرة ومتوسطة تكاد تقفل أبوابها بشكل نهائى، دورا فى الترويج لتلقى اللقاحات.

وشجعت النتائج الإيجابية لأكثر من لقاح والإعلان فى البيانات الأولية عن فاعلية عالية قاربت 95 بالمئة، مع نسبة آثار جانبية تكاد تكون لا تذكر، الكثيرين على تلقى اللقاح، فضلا عن أنه مجانى وليس إجباريا فى معظم دول العالم.
المعارضون يرفعون صوتهم
نظريات المؤامرة المتعلقة بكورونا أحد أبرز ما يعتمد عليه معارضو اللقاح، وذلك رغم الحملات الواسعة من قبل الصحة العامة ومنصات التواصل الاجتماعى للسيطرة على نشر المعلومات المضللة.
ويمكن للجميع المشاركة فى هذا الدور من خلال مناقشة من يعرفونهم سواء معارضين للقاح أو مؤيدين لنظريات المؤامرة التى تشكك فى حقيقة فيروس كورونا.

ويقول جوفان بايفورد، محاضر أول فى علم النفس فى جامعة "The Open Univesity" وهى جامعة عامة فى إنجلترا، إنه بحث فى نظريات المؤامرة لأكثر من عقدين وتحدث مع العديد من المؤمنين بها، موضحا عدم وجود دليل على وجود المؤامرة، يشكل دليلاً فى حد ذاته من قبل المؤيدين لنظريات المؤامرة. لذلك عليك أن تسلح نفسك بالصبر، وتستعد للفشل.