البث المباشر الراديو 9090
يحيى حقى
يحيى حقى، أحد أبرز الروائيين المصريين والعرب، استطاع أن يضع نفسه ضمن قائمة فرسان القصة القصيرة، برواياته التى تحولت فيما بعد إلى أعمال درامية خالدة، تركت بصمة واضحة فى تاريخ الفن المصرى والعربى.

ساهم يحيى حقى بقلمه الإبداعى فى إثراء الثقافة العربية بالعديد من الإبداعات فى مجالات الرواية والقصة القصيرة، فى التقرير التالى يرصد "مبتدا" روايات يحيى حقى التى تحولت لأعمال سينمائية.

مصيدة الحب والزواج

فيلم من بطولة كوثر العسال، وليلى فهمى، ومحمود التونى، وإبراهيم سعفان، وأبو بكر عزت، وجليلة محمود، وﺇﺧﺮاﺝ سعيد عبدالله.

تدور أحداثه حول عبدالسميع، موظف بسيط متزوج وله العديد من البنات، تكبر البنات، ويجد نفسه فى مأزق تدبير الأموال اللازمة لتزويجهن، وفى الوقت ذاته، لم يفارق تفكيره فكرة إنجاب طفل ذكر، فيسعى للزواج بأكثر من واحدة، من أجل إنجاب الولد، ولكنه يفشل فى ذلك.

يحيى حقى

البوسطجى

يحكى الفيلم عن عباس البوسطجى، الذى ينتقل إلى أسيوط قادما من القاهرة ليعمل ناظرا لمكتب البريد، وهناك يعانى من جهل أهالى القرية وتزمتهم، ويشعر بالحرمان العاطفى فيتفق مع غازية القرية لزيارته، لكن أهل القرية يتربصون به ويهاجمون المنزل ويطردون الغازية، ويفضحون البوسطجى.

ويقرر البوسطجى الانتقام من أهل القرية بأن يتجسس على رسائلهم، ويعرف أن فتاة منهم حامل من حبيبها الذى يتقدم لوالدها فيرفض، وعندما يعرف الأب أن ابنته حامل يقتلها ويحملها على يديه سائرا فى أنحاء القرية وسط ذهول أهل القرية، فيعرف البوسطجى أنها الفتاة التى كان يبحث عنها لتسليمها خطابا جديدا من حبيبها ولم يحضر أحد لاستلامه، ويدرك أنه كان السبب فى قتلها.

الفيلم عرض لأول مرة فى 15 إبريل 1968، من بطولة شكرى سرحان، وزيزى مصطفى، وصلاح منصور، وسيف عبدالرحمن، وسهير المرشدى، وعبدالغنى قمر.

قنديل أم هاشم

تدور القصة حول البطل إسماعيل الطالب الذى يعيش فى حى السيدة زينب مع أمه وأبيه، ثم يسافر لاستكمال دراسة الطب فى ألمانيا الشرقية، وهناك احتك بالحضارة الأوروبية وتعرف على فتاة ألمانية، ثم عاد إسماعيل، وعمل طبيبًا للعيون، وفتح عيادة فى نفس الحى بالسيدة زينب.

يحيى حقى

اكتشف إسماعيل، أن سبب زيادة مدة المرض عند مرضاه هو استخدامهم قطرات من زيت قنديل المسجد، وعندما يكتشف أيضًا أن خطيبته تعالج بنفس الأسلوب يحطم قنديل المسجد، وينفض عنه مرضاه وأهله لاعتقادهم أنه يهاجم ويتحدى معتقداتهم الدينية.

الفيلم عرض أول مرة فى يوم 4 نوفمبر من عام 1968، بطولة شكرى سرحان، وسميرة أحمد، وعبدالوارث عسر، وأمينة رزق، وصلاح منصور.

حياة يحيى حقى

ولد حقى بحى السيدة زينب، تلقى تعليمه الأولى بالكتاب، ثم فى مدرسة أم عباس بالسيدة زينب، فمدرسة السيوفية، فالمدرسة الإلهامية الثانوية بنباقادان فالمدرسة السعيدية والخديوية حتى حصل على شهادة البكالوريا عام 1921 ليلتحق بمدرسة الحقوق السلطانية العليا فى جامعة فؤاد الأول.

حصل حقى على ليسانس الحقوق عام 1925، ثم عمل بعد تخرجه بنيابة الخليفة، ثم مارس المحاماة فى البحيرة والإسكندرية، ثم عمل كمعاون إدارة بمركز منفلوط بأسيوط، ثم التحق بالعمل الدبلوماسى حيث تم تعيينه أميناً لمحفوظات القنصلية المصرية فى جدة عام 1929.

كتب حقى العديد من الروايات والمجموعات القصصية ومن أهمها "فكرة وابتسامة، دمعة وابتسامة، سارق الكحل، دماء وطين، أم العواجز، صح النوم، عنتر وجولييت، يا ليل يا عين، حقيبة فى يد مسافر".

يحيى حقى

حصل حقى على العديد من الجوائز من بينها جائزة الدولة التقديرية فى الآداب عام 1969 التى تعد أعلى الجوائز التى تقدمها الدولة للمفكرين والأدباء بجانب منحه وسام فارس من الطبقة الأولى من الحكومة الفرنسية عام 1983، والدكتوراه الفخرية من جامعة المنيا.

كما حصل على جائزة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى دورته الـ16، وجائزة الملك فيصل العالمية التى تعد من أهم وأكبر الجوائز العالمية التى تمنح للعلماء والأدباء، تقديرا لعطائه الأدبى ومجهوده الإبداعى الضخم.

عاش حقى طوال حياته محبا للأدب العربى، وظل يكتب حتى فارق الحياة فى 9 من ديسمبر عام 1992.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً