لوسى
وتعد إنعام سعد محمد عبد الوهاب، والمعروفة باسم لوسى فنانة شاملة، من من أهم الراقصات الاتى دمجن بين الرقص الشرقى والاستعراضات والتمثيل، وقدمت أدوارا تركت بصمة فى التلفزيون والسينما المصرية.
بدأت لوسى حياتها الفنية كراقصة شرقية ونشأت فى شارع محمد على وهى طفلة صغيرة ثم عملت بأدوار صغيرة كممثلة ثم بدأت شهرتها فى عالم التمثيل فتركت الرقص وتفرغت للتمثيل، وخاضت تجربة تقديم فوازير رمضان مرتين، الأولى كانت "فوازير أبيض وأسود" وشاركها فيها محمد هنيدى وأشرف عبد الباقى، والثانية كانت "فوازير قيما وسيما" وشاركها فيها الفنانة أمينة رزق.

وشاركت لوسى فى عدد من الأعمال التى حققت نجاحا كبيرا، وكانت السبب فى نجوميتها وشعبيتها بين الجمهور فى مصر والوطن العربى، ومنها "ليالى الحلمية" و"زيزينيا" و"أرابيسك"، وظهرت فى فيلم هندى للنجم العالمى أميتاب باتشان اسمه "اللص الدولى" وكان دورها مشهد رقص فى أحد الملاهى الليلية فى شارع الهرم.
وتحدثت لوسى فى أكثر من لقاء إعلامى عن علاقتها بمواقع التواصل الاجتماعى، مؤكدة أنها لا تشارك جمهورها بصور خاصة على السوشيال ميديا، قائلة إن الأخيرة صارت وسيلة جنونية للصدام مع الاخرين، مضيفة: "لا أحب أن أدخل فى معمعتها، واعتبر نفسى ضيفة عليها، ولا أشارك بصور خاصة على السوشيال ميديا، إلا نادرا، ومن الممكن أن أنشر صورا عامة، كما اننى أنشر صور ابنى، لكن هناك من لا يحترم الخصوصية، ومرة قيل لى احذفى صورة ابنك عشان الحسد، فقلت لما ربنا يمنحك هدية تفاخر بيها".

يذكر أن لوسى متزوجة من المنتج سلطان الكاشف ولها ابن "فتحى" ودائما تؤكد أنه يشجعها على الرقص ولا يخجل من مهنة والدته، وقالت عنه فى حديث صحفى: "ابنى ثقافته مختلفة، لكنه يفتخر بكونه مصريا، ودائما يقول أنا نوبى وبيعشق محمد منير لأن والده من النوبة، أتذكر عندما كان صغيرا ورأى مشهدا لى من مسلسل زيزينيا وكنت بعيط على صورة محمد متولى، لقيته قاعد جنبى منهار من العياط، وكان مصدق المشهد".