البث المباشر الراديو 9090
علم ليبيا
فى ظل حراك جاد للأحداث، فرضت تطورات القضية الليبية نفسها على صفحات الصحف العربية الصادرة اليوم الجمعة، فافردت صحيفة "الشرق الأوسط" فى صفحتها الأولى تقريرًا بشأن إفراج الجيش الوطنى الليبى عن السفينة التركية، مضيفًا أنه على الرغم من ذلك فإن قيادة الجيش تعهدت مجددًا عدم التراجع عن حماية السيادة الليبية ومياهها الإقليمية، ودحر الوجود التركى وإجلائه عن التراب الليبى.

الجيش يفرج عن السفينة التركية

وبحسب الصحيفة، أعلن اللواء أحمد المسمارى، الناطق الرسمى باسم الجيش الوطنى الليبى، أن قيادة الجيش أفرجت عن الباخرة "مبروكة" التى ترفع علم جامايكا، بعد تفتيشها وإنهاء التحقيق مع طاقمها، وذلك بعد دفعهم لغرامة مالية لإبحارهم فى المياه الإقليمية الليبية بدون إذن مسبق أو تصريح من السلطات الليبية، وكذلك دخولها إلى منطقة يحظر الإبحار فيها.

أشارت الصحيفة إلى أن هذه الواقعة هى الثانية من نوعها خلال العام الجارى 2020، حيث اعترض الجيش الليبى سفينة أخرى مملوكة لتركيا قبل أشهر.

احتجاز سفينة تركية فى ليبيا

استئناف الحوار السياسى الليبى

كما أشارت "الشرق الأوسط" إلى أنه فى غضون ذلك أعلنت بعثة الأمم المتحدة فى ليبيا استئناف ملتقى الحوار السياسى الليبى أمس، بعدما دعمت المشاركين فيه لعقد اجتماع افتراضى لمتابعة النقاش بشأن التوافق على آلية اختيار السلطة التنفيذية انطلاقًا من نتائج التصويت على الآليات المقترحة بغية الوصول إلى الطريقة المناسبة والمضى لتنفيذ خريطة الطريقالتى تم الاتفاق عليها فى مؤتمر فى تونس.

الوفاق تفرج عن روسيين اتهمتهم بالتجسس

كما أشار تقرير آخر للصحيفة إلى الإفراج عن روسيين كانت حكومة الوفاق، المتمركزة فى طرابلس، اتهمتهم بالتجسس، لافتة إلى أن المواطنين الروس جرى اعتقالهم فى شهر مايو الماضى، بتهمة التجسس، موضحًا أن الإفراج عنهم جاء بصورة مفاجئة، عندما أعلنت سلطات الأمن فى طرابلس أن عملية الإفراج عنهما تمت بالتنسيق مع وزارة الخارجية.

وأضافت أن النائب العام طلب إبعاد مكسيم شوجالى، وسامر سويفان، عن الأراضى الليبية، وتم الإفراج عن الروسيين المعتقلين فى سجن تابع لقوة الردع الخاصة بوزارة داخلية الوفاق.

وبحسب "الشرق الأوسط"، أظهرت صور نشرتها وسائل إعلام تابعة للوفاق، عملية ترحيل الروسيين المعتقلين، بينما قال اسكندر مالكيفيتش، رئيس صندوق حماية القيم الوطنية الروسى، إنه تم إطلاق سراحهما بعدما قضيا أكثر من عام ونصف فى الأسر.

فايز السراج

تصاعد الخلاف بين مسؤولى الوفاق

وفى التقرير ذاته إشارة إلى تصاعد حدة الخلافات بين مسؤولى حكومة الوفاق بعدما أمر وزير داخليتها فتحى باشاغا بإدراج الصديق الكبير، محافظ البنك المركزى الليبى، على قائمة الممنوعين من السفر، ردًا على رفض الأخير تمرير ميزانية وزارة الداخلية فى طرابلس.

ويوضح التقرير أن الصديق الكبير كشف فى شكوى رسمية إلى مكتب النائب العام عن أنه فؤجئ بقرار منعه من السفر فى مهمة رسمية خارج البلاد، وإدراجه فى قوائم الممنوعين بأمر من باشاغا، معتبرًا أن هذا القرار يمثل "سلوكًا خارجًا عن القانون ومساسًا بمؤسسة سيادية تتبع السلطة التشريعية، وعرقلة لجهود استثنائية يبذلها المصرف المركزى لالتئام مجلس إدارته وتوحيد سعر صرف الدينار، على حد قوله.       

وتشير "الشرق الأوسط" فى السياق ذاته إلى أن موظفو المصرف المركزى نظموا وقفة احتجاجية أمام مقر المصرف بطرابلس، بعد منع الصديق من مغادرة البلاد.

فتحى باشاغا

احتدام الصراع بين تيارى تركيا وستيفانى وليامز

بينما اعتبرت صحيفة "العرب" أن الخلافات المتصاعدة بين مسؤولى حكومة الوفاق المتمركزة فى طرابلس هى احتدام للصراع بين تيارى تركيا، الموالى لأنقرة التى تسعى لإعادة إنتاج الاحتلال التركى فى ليبيا، وتيار ستيفانى وليامز، المبعوثة الأممية فى ليبيا التى تسعى للدفع بالفرقاء الليبيين نحو حل سياسى وتفاهمات سياسية حول إدارة البلاد.

انهيار تحالف مسؤولى الوفاق.. وصنع الله على خط الأزمة

وقالت الصحيفة ان التحالف انهار بين الرجلين ـ الكبير وباشاغا ـ فى العاصمة الليبية طرابلس، بعد تحالفهما لشهور ضد رئيس حكومة الوفاق فايز السراج وتياره لأشهر طويلة، لافتة إلى أن تلك الخلافات بدأت عندما رفض رئيس مؤسسة النفط الليبية مصطفى صنع الله، تحويل عوائد النفط إلى المصرف المركزى الليبى، والتزم بتجميدها فى حساب بالمصرف الليبى الخارجى، وفقًا للاتفاق بين الشرق والغرب الليبى لإعادة ضخ النفط فى سبتمبر الماضى.

فايز السراج والصديق الكبير

كما أشارت الصحيفة إلى نتائج اجتماع عقده السراج مع عدد من المسؤولين، بينهم طرفى الخلافات، معتبرة أن تلك النتائج تؤكد أن الصديق الكبير متزال الرجل الأول فى طرابلس، وأنه لا حقيقة لوجود ضوء دولى بإسقاطه بعد سنوات من التمرس فى منصبه.

وأشارت الصحيفة إلى أن باشاغا عاد إلى دائرة القوة بعدما نجح فى ترميم علاقته مع مصر وفرنسا، مضيفة أن الوضع فى طرابلس يشير إلى أن قادة الوفاق منقسمين إلى تيار مؤيد لتحركات البعثة الأممية بقيادة ستيفانى وليامز ، سعيًا لإنهاء الأزمة الليبية وإنهاء الوجود الأجنبى والميليشيات الإرهابية، وتيار آخر يمثل تركيا الرافضة للتحركات الأممية التى تهدد الوجود التركى فى ليبيا.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً