موسيمانى
وتحدث موسميانى لمجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية، عن كيفية إقناع لاعبيه بأنه قادر على الفوز بالبطولات فى قلعة كبيرة بحجم الأهلى، قائلا: "فى الحقيقة أننا نعرف بعضنا البعض بحكم مبارياتنا المستمرة فى البطولات الإفريقية ومواجهاتنا المباشرة فى السنوات الماضية، ولكن كنت بحاجة لأن أظهر لهم أنه يجب عليهم أن يؤمنوا بي، وبقدراتى فى قيادتهم لمنصات التتويج بالفعل مع هذا النادى العملاق، ولقد عرفوا بالفعل موجودًا، ونجحت فى جعلهم يلعبون بأسلوب أفضل حتى التتويج بالبطولة.

وأكد موسيمانى، أن الدورى المصرى يتميز بأنه بالمجهود البدنى أكثر بكثير من جنوب إفريقيا، ويوجد به مهارات كبيرة من لاعبين أصحاب مهارات خاصة فى تسديد الركلات أو التمرير أو التحكم فى الكرة، وهنا يوجد لاعبين جيدين للغاية يمكنهم تقديم كرة جميلة، وهو أمر رائع، المهارات يحبها الجميع.
وأضاف "أن التغطية التلفزيونية للمباريات مع العديد من الكاميرات، ميزة جيدة للغاية خاصة عندما نجهز تحليلات المباريات، والشبكات الاجتماعية وتغطية المباريات، ومن أفضل الأشياء هى توفر المباريات، إنها فى كل مكان من خلال الشبكات المتاحة".
وعن الطرق والمحفزات التى استخدمها موسيمانى للاعبى الأهلى للتتويج بالبطولات الثلاثة، قال "فى البداية لم يكن الأمر سهلا خاصة وأن البطولة غائبة عن النادى منذ 2013، ولكن كان عليهم أن يروا ما كنت أتوقعه منهم، أخبرتهم أننى هنا لمساعدتهم على الفوز بدورى أبطال إفريقيا، وكان علينا اعتماد أسلوب مختلف، تابعت لاعبى فريقى بشكل فردى، وفى مجموعات ثم خلال الجلسات الجماعية بيننا، اهتممت بالأمور الدفاعية جيدًا، والتنظيم الدفاعى حيث أردت أن نكون قادرين على إغلاق المساحات أمام الخصوم، ونجحنا فى ذلك بالنظر لعدد الأهداف القليلة التى سكنت شباكنا".
وتابع موسيمانى: "عندما تقوم بتدريب أكبر نادِ فى إفريقيا يجب أن يكون الضغط رهيبًا ففى الأهلى الفوز بالبطولة أمر طبيعى، ما هو أقل من ذلك هو تحقيق الثلاثية التى حققها النادى ولم يحدث له ذلك كثيرًا".
وعن أبرز المدربين الذين ألهموه فى خلال مشواره قال المدير الفنى للأهلى، "لقد كنت مهتما بالفعل بالجانب التكتيكى، وعندما كنت لا أزال لاعبا، قال زملائى فى الفريق إننى أفضل اللعب والتوقف عن التدريب، ولكن كما ذكرت كنت مهتمًا بالفعل بالجانب التكتيكى، كنت أقوم بتحليلاتى الخاصة بعد المباراة منذ ثلاثين عامًا، عندما انتهت مسيرتى، قلت إننى أريد تعليم كرة القدم، بطريقة مختلفة".

واستطرد "كنت أشاهد فينجر وفيرجسون ومورينيو، هؤلاء المشاهير ألهمونى، أردت أن تُلعب الأندية التى أقوم بتدريبها بطريقة معينة مثل برشلونة فى ذلك الوقت قبل سنوات عندما كانت تقوم بتقديم كرة رائعة وفكرة الاستحواذ يعجبنى عندما تبنى فريقى بصبر، فأنا أحب كرة القدم الجيدة".
وعن إقالته من قيادة منتخب جنوب إفريقيا، قال، "بالطبع لقد ندمت، لقد خسرت مباراتين فقط فى عامين وتم طردى، ألوم الاتحاد، ولكن كانوا يبدو أن صبرهم قد نفد، ولكننى ذهبت لرؤيتهم وكدت أتوسل إليهم لإبقائى، فكنت أعتقد أنه يمكننى قيادة المنتخب إلى كأس العالم، وأستطيع الفوز بكأس إفريقيا، لكن اللجنة الفنية لم ترغب فى سماع أى شيء، ولم يأخذوا كلامى على محمل الجد".