البث المباشر الراديو 9090
الإعلامى شنودة فيكتور
قال الإعلامى شنودة فيكتور، إن كافة أعمال الراوئى والأديب الراحل الدكتور نبيل فاروق، كانت تصدر تحت علم مصر، مشيرا إلى أنه وأبناء جيله يدينون بالفضل للأديب الراحل.

وأضاف فيكتور فى برنامجه "بالمعدول"، الذى يقدمه عبر "مبتدا"، اليوم السبت، وفى حلقة خاصة لرثاء لفاروق، أن تجربة الأديب الراحل بدأت فى منتصف الثمانينات، مشيرا إلى أنه لم يقف عند كونه طبيبا، بل غلبت موهبته على مجال دراسته وتخصصه.

وأشار فيكتور، إلى أن فاروق، أخذ مكانة متميزة جدا، فى الأدب الروائى، خاصة فى الأدب القصصى للشباب، وأعمال المخابرات والخيال العلمى، مشيرا أن رواياته أصبحت متعة جيل كامل فى منتصف الثمانينات.

وشرح فيكتور، معنى كلمة "تحت علم مصر"، وهو أن الروائى الراحل نبيل فاروق، كان يكتب وأمام عينه علم مصر، فكان يريد إيصال رسائل للشباب لتعزيز الانتماء ونشر التفاؤل، وحب البلد، والعزيمة والإصرار.

وتابع فيكتور، أن جيله كان يشترى روايات فاروق، مقابل 35 قرشا، ثم ارتفعت إلى 65 قرشا، ثم جنيه، وجنيه ونصف، حتى وصلت لخمسة جنيهات، وهى أسعار مختلفة تماما عن الأسعار هذه الأيام.

وأوضح فيكتور، أن روايات نبيل فاروق، كانت متعة جيل كامل، وكانوا يصطحبونها فى الرحلات ووسائل النقل، وكل مكان، وأنهم كانوا ينتظرون الروايات أولا بأولا لشرائها من بائع الجرائد.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز