الحرب فى اليمن
تناولت صحيفة صحيفة "عكاظ" السعودية أيضا فى افتتاحيتها سعى الحكومة اليمنية لتحقيق الاستقرار، والنيات الشرعية للحكومة والمجلس الانتقالى الجنوبى، وتوحيد الجهود لمواجهة المليشيات الحوثية، وإجهاض المشروع الإيرانى فى استثمار اليمن كمنصة لتهديد أمن المنطقة، وبمشاريع وأجندات هدامة لا تريد الخير لليمن واليمنيين.
ألقت الصحيفة، الضوء على تصريح قوات تحالف دعم الشرعية فى اليمن بأن تنفيذ الشق العسكرى ضمن الترتيبات اللازمة لتطبيق آلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض بفصل وخروج القوات من أبين وعدن يسير حسب المخطط له.

"عكاظ" أكدت أنه أمام هذا التطور الإيجابى الذى تقوده المملكة، لإنهاء الخلاف بين الطرفين، وبناء الثقة بين مختلف القوى السياسية، يستبشر المواطن اليمنى بتحقيق الكثير من الآمال والتطلعات، المتمثلة فى إنهاء الاقتتال، وتوحيد الجهود فى مواجهة المليشيات الحوثية الإيرانية، ومعالجة التدهور الاقتصادى، وتحسين المستوى المعيشى.
أضافت أنه لكى لا تجهض هذه الأحلام، فإن المطلوب من "الشرعية" و"الانتقالي" والأحزاب والقوى السياسية الأخرى أن يثبتوا للعالم الجدية فى طى الخلافات، ورفض التدخلات الخارجية، التى تفاقم الأزمات، وتقود اليمن إلى مصير مجهول، محفوف بحالة من الفوضى إن استمرت ستعطل الكثير من الحلول الناجعة، التى تحقق لليمن حالة من الاستقرار هو اليوم فى حاجتها أكثر من أى وقت مضى.
تتغذى على الفوضى
وتحت عنوان "إيران تتغذى على الفوضى فى جنوب سوريا"، قالت صحيفة "ألعرب اللندنية"، اليوم الإثنين، إن اختراق إيران للمنطقة الجنوبية خطر يتجاوز فى بعده الاستراتيجى الأردن ذلك أن هذه هى البوابة التى تسعى من خلالها طهران إلى زعزعة استقرار منطقة الخليج العربى.

أوضحت الصحيفة أن جنوب سوريا يموج بأحداث أمنية لا تهدأ فى ظل عمليات اغتيال واختطافات تجرى بشكل يومى وفى وضح النهار دون أن يُعرف فى الغالب الطرف الذى يقف خلفها. ويزداد الوضع سوءا فى المنطقة مع أزمة اقتصادية خانقة أنهكت المدنيين، وهوت بغالبيتهم تحت خط الفقر.
ولفتت إلى أن الوضع المهتز والمربك يشكل فى المحافظات الجنوبية الثلاث، درعا والقنيطرة والسويداء أرضية ملائمة لتعزيز إيران حضورها فى المنطقة عبر تنشيط أداوتها الناعمة مراهنة فى ذلك على أقلية صغيرة متشيعة فى بعض الأنحاء، واستقطابها لبعض الشخصيات بينهم رجالات دين من خلال تقديم إغراءات مادية وامتيازات.
الاستنكار الدولى
وأكدت صحيفة "الرياض" السعودية، أن الاستنكار الدولى الذى يتعقّب السلوك الإيرانى بات أشدّ وضوحاً وأكثر صرامة، وإن كان بوتيرة أبطأ مما هو متوقّع أو بما يوازى خطر هذا النظام الثيوقراطى الذى ينتهج أيديولوجية خطيرة، نظام مؤذٍ يفتقد لأدنى مقومات العقلانية ومُمعِن فى مراهقاته السياسية العدوانية.
ورأت الصحيفة، فى افتتاحيتها اليوم الإثنين، تحت عنوان "مجموعة تناقضات" أن هذا السلوك المتناقض المرتبك والمكشوف الذى يتشدّق بانحيازه للحرية والقضايا العادلة، بات محاصراً بأحابيل أكاذيبه، فالمتتبّع لحملاته الاعتقالية والقامعة لأى صوت ينشد الحرية والرفاه والعدل والمساواة فى وطنه، يدرك أنّ ما يتشدّق به محض زيف، وافتراء، والعزف على وتر التناقضات.
وكتبت "لعل مما يثير السخرية، أن نظام الملالى، يبرر لنفسه التدخّل ودعم أذرعته وميليشياته فى شؤون جيرانه لأسباب واهنة، فيما يرفض سماع أى صوت معارض لسياسته الفاشلة فى إدارة شؤونه الداخلية، من تحقيق استقرار وتنمية والقضاء على الفقر المدقع لشعبه، بل إنه يبدّد أمواله ومقدراته فى مشروعات توسعية، وأطماع فى السيطرة، ونشر أفكاره الدوغمائية التى تنبذ أى مُخالف".
وأشارت إلى أن الموقف الدولى الرافض لسياسة النظام الإيرانى، برغم أنه خطوة مهمة لتحجيمه إلا أنها ليست كافية، فاستمرار هذا النظام بسلوكه الدوغمائى المريب يعكس هشاشة الموقف الدولى، وعدم جزميّته وقدرته على النفاذيّة المطلوبة، وإلا لما تجاسر على ممارسة عدوانيته المقيتة، ولا أن يسرح ويمرح بلا وجل أو تقدير.