ماسنجر
وقالت الصحيفة إن هذا الإجراء لم يلق قبولًا أو ترحيبًا من جانب مستخدمى فيسبوك، وهذا يبدو جليّا في تقييمات المستخدمين له على أجهزة الأندرويد والآيفون خلال الأيام القليلة الماضية بإعطائه (نجمة واحدة)، واصفين إياه بالتطبيق الأضعف والأسوأ على الإطلاق.
ويأتى ذلك لشعور المستخدمين بأن ذلك التطبيق فُرض عليهم بالقوة دون وجود مبررات مقنعة، إضافة إلى مخاوف الغالبية العظمى منهم من سياسة انتهاك الخصوصية التى يقوم عليها؛ الأمر الذي لا يجعل قرار رفض أغلب المستخدمين تحميل تطبيق ماسنجر مفاجئًا أو غير متوقعًا.
كما اعتبرت الصحيفة أن حالة الغضب السائدة بين أوساط نشطاء فيسبوك، تعد دليلًا على أن كيلهم قد طفح وحان الوقت للتعبير عن غضبهم تجاه التغييرات التي لا يكف مارك زوكربرج عن إدخالها الشبكة الاجتماعية سواء على صعيد التصميم أو الخصوصية.
على صعيد آخر، رأت الصحيفة أنه بالرغم من أن بنود الخصوصية التي يحملها تطبيق ماسنجر تبدو وكأنها انتهاكًا لحريّات المستخدمين الخاصة، إلا أنها تبدو في ذات الوقت منطقية. فعلى سبيل المثال، بند السماح للتطبيق باستخدام الميكروفون لعمليات التسجيل الصوتى يبدو واقعيًا ومنطقيًا؛ فهو يقوم بتسجيل الصوت وقت قيامك بتسجيل فيديو وأثناء وجودك فى مؤتمرات الفيديو.
وأشارت الصحيفة إلى أن حالة الالتباس السائدة والتفسيرات التي تثير الهلع بين مرتادى الشبكة الاجتماعية، هى نتاج عدم قيام إدارة فيسبوك بتوضيح وتفسير بنود خصوصية تطبيق ماسنجر.