فؤاد المهندس
ولد فؤاد المهندس وتوفى في شهر سبتمبر، توفى بالتحديد في 16 سبتمبر عام 2006. مسرحى وسينمائي كوميدى مصري، كان له برنامج إذاعى اجتماعي يومى باسم (كلمتين وبس) عبر إذاعة البرنامج العام منذ 1968 يسلط من خلاله الضوء على سلبيات المجتمع المصري على لسان سيد أفندى.
ترك المهندس كمًا كبيرًا من الأغانى فى أفلامه ومسرحياته، وقدم أيضًا الكثير من الأعمال للأطفال أشهرها فوازير عمو فؤاد في شهر رمضان والتى لاقت نجاحًا كبيرًا، كما قدم مسرحيات كثيرة للأطفال منها هاله حبيبتى. وغنى أغنيات للأطفال أشهرها (هنوا أبو الفصاد، ورايح أجيب الديب من ديله)�أغانى لايزال يرددها الأطفال إلى الآن، كما أنه دخل تجربة الإنتاج السينمائى عندما أنتج فيلم (فيفا زلاطا)، الذي لم يلق نجاحًا كبيرًا مقارنةً بأفلامه الأخرى.

تربى المهندس في بيت يهتم باللغة العربية، حيث كان والده هو زكى المهندس العالم اللغوى ولذلك كان منزلهم قلعة للحفاظ على اللغة العربية التى أتقنها من خلال أبيه، وهو كان صاحب الفضل الأول في تنمية مواهبه الفنية، وقد ورث عنه خفة الدم وحضور البديهة الذي ميزه فى مشواره الفنى.

بدأ المهندس مشواره الفنى بعدما انضم لفريق التمثيل بالجامعة، وشاهده الفنان نجيب الريحانى، وأعجب به في مسرحية الدنيا (على كف عفريت)، انضم لفرقته المسرحية لعله يحظى بأحد الأدوار إلا أنه لم يساعده كثيرا، وبعد وفاة الريحانى انضم لفرقة (ساعة لقلبك) في بداية تأسيسها في مطلع الخمسينات، وكانت هذه بدايته مع التمثيل.
قدم المهندس 70 فيلما سينمائيا، لكنه أحب المسرح أكثر، وقدم مشكلة الملاجئ فى�مسرحية (هالة حبيبتى)، التي قدم من خلالها سوء المعاملة التى يلقاها الأطفال في الملاجئ، فأضحكت الأطفال ونبهت الكبار لما يحدث في الملاجئ من تجاوزات بحق الأطفال، وقدم أيضا مشكلات الأبناء في (سك على بناتك).�
ويحكى أنه كان يقدم مسرحية (إنها حقاً عائلة محترمة) مع أمينة رزق وشويكار وهو مصاب بجلطة في القلب، وأكد له الأطباء أنه شُفي منها من خلال عمله على المسرح.

يعتبر فؤاد المهندس وشويكار من أشهر الثنائيات في السينما المصرية، حيث التقيا للمرة الأولى في مسرحية (السكرتير الفنى)، وحكت شويكار فى إحدى البرامج التلفزيونية، أن فؤاد المهندس عرض عليها الزواج أثناء تقديم أحد العروض، حيث خرج المهندس عن النص قائلا (تتجوزيني يا بسكويتة؟)، إلا أن زواجهما لم يستمر بسبب غيرة المهندس، لكن الأعمال الفنية المشتركة استمرت، وقدما مسرحية (روحية اتخطفت)، وكان آخر عمل جمعهما.