ديك تشينى
وقال بأن "التقرير ملىء بالحماقة" وذلك فى مقابلة مع قناة فوكس نيوز بثتها أمس الأربعاء.
نائب الرئيس الجمهورى شدد على أن تكتيكات وكالة الاستخبارات المركزية، التى قال التقرير إنها تضمنت الإعدام الوهمى، والضرب، والإماهة والتغذية الشرجية، والحرمان من النوم، والكثير أيضاً، قد ساعدت الولايات المتحدة فى "القبض على الأوباش الذى قتلوا 3000 شخص أمريكى فى 11 سبتمبر.
وأضاف "إنها عملت فى الحقيقة على انتاج معلومات استخبارية ضرورية لتحقيق النجاح فى تجنيب البلاد مزيداً من الهجمات".
وسئل ديك تشينى تحديدا عن عمليات "الإماهة الشرجية" التى ذكرها التقرير، فقال بأنه لا يعلم بهذا الأمر ولا يمكنه الحديث فيه، وأضاف بأنه فى الواقع لم يقرأ التقرير، الذى يتكون من 6000 صفحة لم تنشر، وإنما تم نشر ملخصات مطولة له الثلاثاء، بحسب تشينى، الذى قال بأنه شاهد جزءا منه، وأنه قرأ الملخصات.
وعلى عكس ما ذكر التقرير بأن بوش لم يعلم عن جهود وكالة الاستخبارات المركزى، قال تشينى بإن الرئيس كان منخرطا فى النقاشات حول تكتيكات الاستجواب، حتى أن بوش أشار إلى تلك النقاشات فى الكتاب الذى أصدره بعد مغادرته للبيت الأبيض، وقال بإن بوش لم يندم بشأن تلك التكتيكات التى استخدمت بعد هجمات القاعدة فى الـ 11 من سبتمبر "وأعتقد أن ما كانت تقتضيه الحاجة قد تم عمله، وأن ذلك العمل كان مبررا تماما، ويمكن أن أقوم به مجددا" بحسب ما قال تشينى.