حادث شارلى إبدو
وذكر تقرير المرصد الفرنسى أن ما وقع من أعمال، خلال عام 2014، يوازى الأعمال التى ارتكبت على مدى السنوات الـ4 الماضية منذ فجر ما سمى بثورات الربيع العربى، بل إن ما ارتكب من أعمال بعد حادث شارلى إبدو بلغ ما ارتكب من أعمال خلال عام كامل، لأن مرتكبى الحادث قدموا خدمات كبيرة للمعادين للإسلام والمسلمين فى فرنسا، وغالبية الدول الأوروبية.
وأكد تقرير المرصد الفرنسى أن محاولات جماعة الإخوان، وقياداتها بالعواصم الأوروبية لكسب التعاطف الفرنسى والأوروبى معهم بعد فشلهم فى حكم مصر لم تحقق أى نتائج إيجابية، وأن نسبة كبيرة من المواطنين الفرنسيين بما فى ذلك المنتمين لدول عربية وإسلامية وحاصلين على الجنسية الفرنسية فقدوا تعاطفهم مع مطالب جماعة الإخوان.
وأشار تقرير المرصد إلى أن غالبية المسلمين الأوروبيين فى فرنسا، وغيرها من دول أوربا قرروا التراجع عن تقديم أى دعم مادى أو تبرعات للمنظمات الموالية للإخوان وغيرها من جماعات إسلامية أخرى، وأن قادة الإخوان يغمضون أعينهم عن هذا التحول بسبب مساعيهم لاسترداد السلطة المفقودة والضائعة فى مصر.