كيرى
وصرح جواد ظريف، لوسائل إعلام إيرانية، إن المحادثات الثنائية التى جرت على مستوى متوسط أسفرت عن "مناقشات جيدة دون التوصل لاتفاقات، وإنه ما زالت هناك خلافات فى وجهات النظر".
وأضاف ظريف، " أن الفجوة الأساسية بين إيران وبعض الدول الغربية، وخصوصًا الولايات المتحدة، سببها أن هذه الدول تعتقد أن العقوبات أساسية ووسيلة للضغط على إيران، ولكن إذا استمر التفكير بهذه الطريقة سيكون من الصعب للغاية التوصل لتسوية".
ولم يدل كيرى بأى تصريحات عند وصوله إلى "جنيف" حيث سيجتمع أولا مع أعضاء من الوفد الأمريكى قبل لقائه بظريف.
وسينضم للمحادثات لأول مرة وزير الطاقة الأمريكى إرنست مونيز، الذى وافق على الحضور، بعد أن قال رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية على أكبر صالحى إنه سيشارك فى المحادثات.
وقالت وسائل إعلام إيرانية، إن حسين فريدون شقيق الرئيس الإيرانى، حسن روحانى ومساعده الوثيق سيشارك أيضا فى المحادثات.
وقال ظريف أن هذا يعكس الحاجة إلى وجود شخصيات رفيعة المستوى مطلعة بصورة كاملة على تفاصيل القضية النووية، وأشار إلى أن مشاركة فريدون تهدف إلى تنسيق أفضل مع الرئيس.