البث المباشر الراديو 9090
سامح شكرى - أرشيفية
أكد سامح شكرى وزير الخارجية، أن لمصر والجزائر وضعهما وثقلهما فى المنطقة للإسهام فى الحفاظ على الأمن القومى العربى وتدعيم الاستقرار فى المنطقة ومواجهة التحديات الكثيرة .

وقال شكرى فى تصريحات صحفية عقب الاجتماع الرباعى الذى حضره ووزير الدولة الجزائرى للشؤون الخارجية عبد القادر مساهل، إن اللقاء كان فرصة طيبة لتناول مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين والأوضاع الإقليمية التى نتعامل معها من منطلق التكامل والتنسيق التام فيما بين موقف البلدين .

وأضاف شكرى أن اللقاء استحوذ عليه الأوضاع فى ليبيا، لافتا إلى أن المبدأ الحاكم فى هذا الشأن هو التكامل والتنسيق الشامل بين الدولتين، مضيفا: "فلدينا مواقف متطابقة إزاء القضايا المرتبطة بالحفاظ على الاستقرار ووحدة الأراضى الليبية والعمل المشترك، حتى يتم دعم الحل السياسى والعمل على اجتثاث الإرهاب ومقاومته بكل قوة ودعم الشرعية الليبية، والعمل على استقرار ووحدة الأراضى وتحقيق إرادة الشعب الليبى .

وقال شكرى إن الوضع فى ليبيا لا بد أن يتم من خلال العمل السياسى والتوافق بين الفرقاء السياسيين وبالتوازى مع ذلك العمل على محاربة ومواجهة الإرهاب بشكل حاسم .

وأكد شكرى أن هذا يقتضى عمل مشترك وتضافر جهود المجتمع الدولى ككل لتجفيف موارد التسليح والدعم للإرهابيين ودعم جهود المبعوث الأممى، وما يقوم به من جهد لتحقيق الوفاق الوطنى، لافتا إلى أنه فى نفس الوقت لابد أيضا من مراعاة إرادة الشعب الليبى التى تمثلت فى انتخابات حرة ونزيهة والتى تمثلت فى حكومة شرعية تحظى باعتراف دولى .

وأشار شكرى إلى أن الوضع فى ليبيا ما زال نراقبه عن كثب، وما سوف تسفر عنه المفاوضات الجارية فى المغرب للوصول إلى توافق سياسى وسنظل داعمين لهذا التوجه ودعم استقرار وحدة الأراضى الليبية .

ومن جانبه، قال وزير الدولة الجزائرى، إن زيارته اليوم إلى القاهرة ولقاءه مع وزير الخارجية سامح شكرى، يدخل فى إطار التحاور والتشاور الذى يبنى علاقاتنا المتميزة.

وأضاف: "إننا تطرقنا فى اللقاء إلى العلاقات الثنائية وهى علاقات متميزة، لافتا إلى أنه تم أيضا التحدث حول الزيارة المقبلة للوزير الأول فى الأيام المقبلة إلى مصر وكذلك الأوضاع فى المنطقة" .

وأشار مساهل إلى أنه طال النقاش حول الوضع فى ليبيا، وأضاف أنه ما بين البلدين هناك تطابق فى الآراء حول الأوضاع فى ليبيا، لافتا إلى أننا بحاجة إلى استقرار هذا البلد الشقيق والجار، ومع حل سياسى للأزمة التى تعيشها ليبيا ومكافحة الإرهاب .

وثمن مساهل الجهود المبذولة سواء كانت من الأمم المتحدة أو دول الجوار.

وأكد أن التنسيق يسير، وهناك فرص أخرى لمتابعة ذلك انطلاقاً من وضعية البلدين كدول للجوار الليبى وانطلاقا كذلك من خطورة وجود الإرهاب فى هذا البلد الشقيق والتهديدات التى تأتى من هذه الجهة .

وقال إن هناك تنسيقا جزائريا كاملا مع الجانب المصرى، فيما يخص الوضع فى ليبيا وكذلك دول الجوار والأمم المتحدة، ومن يرغب فى استقرار ووحدة ليبيا وسلامة شعبها .

وحول التنسيق المصرى الجزائرى وهل هو يتمثل فقط فى الأوضاع فى ليبيا أم يتخطى ذلك إلى الوضع الإقليمى، قال عبد القادر مساهل إنه تحدث عن التنسيق بين البلدين، لأن لهما حدودا مباشرة مع ليبيا.

وأضاف: "إننا نتحدث عن التنسيق بين البلدين اللذين عرفا الإرهاب ويكافحاه، وهناك تنسيق على مستوى آلية دول الجوار التى كان من المفترض عقد اجتماع لها فى فبراير الماضى، وأكد أنه سيتم عقد موعد آخر سيتم تحديده قريباً .

وأشار إلى أن بلاده تعمل مع مصر على المستوى القارى، وهناك تنسيق مستمر لأن لدينا مصالح مشتركة وكذلك على المستوى الأممى لتبادل الآراء على المستوى الإقليمى والدولى والمتوسطى .

وأضاف إننا كدول من شمال أفريقيا وجزء لا يتجزأ من البحر المتوسط وهناك أطراف أخرى معنية بحل الأزمة الليبية، لافتا إلى أن لبلاده اتصالات مع دول أخرى .

وقال مساهل إنه سيتم فى الأيام المقبلة عقد اجتماع ثلاثى بين الجزائر ومصر وإيطاليا للبحث عن حل شامل للأزمة الليبية وعودة الاستقرار وكذلك مكافحة الإرهاب الذى أصبح يهدد سلامة دولنا واستقرارنا وحتى الدول الأوروبية .

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز