مقتل زعيم المذهب الشيعى - حسن شحاته
واستهل الدفاع فى مرافعته اليوم بالإشارة إلى أن المتهم يعمل كـ"مفتش تموين" وأن لديه وفق القانون سلطة الضبطية القضائية ما يجعله معلوماً لكافة ضباط البحث الجنائى فى محافظة الجيزة بما فيهم هؤلاء الذين أجروا التحريات فى القضية.
ودفع عضو الدفاع بعدم جدية التحريات موضحاً أن ضابط الأمن الوطنى الذى أجرى التحريات لم يذكر اسم موكله فى محضر التحريات وأن كافة أقواله تجاه المتهم كانت فى تحقيقات النيابة، وأضاف قائلاً "لو كانت المعلومات التى أدلى بها صحيحة لكان قدم بها محضر تحريات تكميلى أو محضر تحريات ثانى يعقب الأول الذى حرره".
وواصل مهاجماً التحريات مدعياً بأن زج اسم موكله فى القضية كان لهدف شخصى للضابط مجرى التحريات مشدداً فى الوقت ذاته بأنه لا يستطيع البوح بمزيد من التفاصيل فى هذه الجزئية لأنه لا يملك دليل.
وبحسب أمر الإحالة، أسندت جهات التحقيق للمتهمين ارتكاب جرائم التجمهر بقصد القتل العمد مع سبق الإصرار، وقتل حسن محمد شحاتة أحد زعماء المذهب الشيعى فى مصر، وثلاثة آخرين من أبنائه وأتباعه عمدًا، بأن توجه الجناة إلى مكان تواجدهم وحاصروهم، حاملين أسلحة بيضاء وعصى وزجاجات مولوتوف، وأجبروهم على الخروج منه، ثم انهالوا عليهم ضربًا وطعنًا فأحدثوا إصابتهم التى أودت بحياته.