احتفالات طابا
وقال المحافظ: "ومع احتفالات أعياد عودة طابا هذه الأيام وفى ظل السلام تغير لون الحياة على أرض جنوب سيناء، وبدأ الاتجاه الفعلى لتنمية المحافظة لهذه البقعة الغالية، ومنذ تولى الجانب المصرى القيادة وتجلى هذا الدور بوضوح بعد أن تحرر آخر جزء من جنوب سيناء، طابا التى عادى إلى الوطن فى 19/3/1989.
مضيفا: "لم تكن بها أية مشروعات اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية، فقد تمثلت الحياة فيما سبق على أرض طابا فى بعض التجمعات البدوية داخل منازل بدائية.. ولقد تولى المسؤولية نخبة من قادة العمل الوطنى الذين تحملوا عبء تنمية المحافظة خلال السنوات السابقة، وسلم كل منهم راية العمل مرفوعة ومستمرة لمن لحقه استكمالا لمسيرة العطاء".

وتابع المحافظ الحالى قائلا: "من زار طابا بعد استلامها من العدو ويزورها الآن يجد المدينة تغيرت كثيرا عما كانت عليه"، مشيرا إلى أن طابا كانت قرية وتم ضمها إلى مدن المحافظة الثمانية لتصبح المدينة التاسعة لمدن المحافظة بعد موافقة رئيس الوزراء، وأن طابا كان بها فندق واحد فقط أثناء عودتها لحضن الوطن، والآن نتحدث عن أكثر من 15 قرية وفندقا سياحيا باستثمارات تخطت 2,5 مليار جنيه، من فئة خمس وأربع نجوم".

وقام المحافظ صباح اليوم بإشعال شعلة الاحتفال بالعيد القومى للمحافظة، من أعلى قمة الجبل بطابا، وتحية العلم والسلام الجمهورى بساحة العلم، بحضور الموسيقى العسكرية، ثم قام بافتتاح الوحدة المحلية الجديدة للمدينة بتكلفة 2,5 مليون جنيه، وأكد المحافظ أن طابا أصبحت مدينة سياحية من الطراز الأول لجمال الطبيعة بها ولوجود قلعة صلاح الدين الأيوبى ولمناخها المعتدل طوال العام.

وأشار المحافظ إلى أنه تم تأجيل الاحتفالات بالعيد القومى والافتتاحات إلى 25 أبريل المقبل بسبب تزامن العيد القومى للمحافظة مع القمة العربية التى ستعقد بشرم الشيخ الأسبوع المقبل.
وتفقد المحافظ القرية البدوية النموذجية الجارى إنشاؤها وتضم 198 منزلا بدويا ومدرسة ووحدة صحية و60 محلا ومركز شباب لخدمة التجمعات البدوية، خصوصا وادى المراخ بطابا، بتكلفة تصل إلى 50 مليون جنيه، بمساعدة أحد رجال الأعمال المصريين الأوفياء.

وعلى هامش احتفالات اليوم بعيد تحرير طابا:
-�بالصور.. فودة: طابا آمنة.. والسفر إليها غير محظور