الطفلة زينة
وأضافت شيماء أنها تعرف أن العدالة لن تأتى بحق ابنتها لكانت اقتصت من القتلة بيديها.
وأوضحت أنها أحيت ذكرى عيد الأم والذكرى الثانية لمصرع ابنتها، بزيارة قبر زينة، ثم الجلوس فى حجرتها واللعب بلعبها ومتعلقاتها.
وأكدت شيماء أن حق ابنتها ليس فى رقبة المتهمين فقط، بل فى يد كل مسئول سكت على الظلم ورضى به وسيسمح باستمرار العنف ضد الطفولة البريئة.
وأشارت شيماء إلى أننا أصبحنا فى حالة إنكار للعدالة، لأن المسؤول رضى بضياع حقوق أولادنا، واستنكرت أن يقبل النقض المتهم محمود كسبر التى قدمته والدته الراقصة، بينما رفض نقض البواب المتهم الثانى علاء جمعة، الأمر الذى يثير التساؤلات، خصوصًا أن المتهمان لهما نفس العقوبة والجريمة.
ورددت الأم المكلومة: "حسبى الله ونعم الوكيل.. أشتكى إلى الله وحده ضياع حق ابنتى وعشرات الأطفال"، وأدانت فى الوقت نفسه المجلس القومى للأمومة والطفولة، حيث لم يتخذ أى موقف ولم يكن لهم دور، سوى حماية قوانين التى تدافع عن المجرمين ولا تدافع عن الأطفال الأبرياء.