يوسف القرضاوى - أرشيفية
ولفتت المصادر إلى أن يوسف القرضاوى هو صاحب الفكرة، مشيرة إلى أنه تناقش فيها مع عناصر من المخابرات القطرية، الذين أيدوا الفكرة وعرضوا مساعدات مالية ومعلوماتية ممكن أن يقدموها من أجل تحقيق هذا الهدف.
وأضافت المصادر أن 5 من قيادات وشباب الإخوان فى قطر سافروا إلى تركيا قبل يومين، واجتمعوا مع عناصر إخوانية وقيادات بالتنظيم الدولى للإخوان، وحضر اللقاء أعضاء من حزب العدالة والتنمية التركى ومدير مكتب رجب طيب أردغان و3 من المخابرات التركية لبحث فكرة القرضاوى.
وأكدت المصادر أنه تم الاتفاق على ضرورة العمل على التواصل مع بعض الشخصيات المعارضة للنظام الحالى فى مصر، لإعادة مخطط إشاعة الفوضى والتظاهرات مرة أخرى، مثل ما حدث فى 25 يناير من خلال إعادة ما أسموه بالحس الثورى، ومحاولة استخدام كل الأساليب من أجل تأليب الرأى العام فى مصر ضد السلطة الحالية، والتعاون مع أى جهاز مخابراتى يساعدهم على تنفيذ هذا المخطط وكذلك وضع ميزانية مفتوحة من أجل الهدف نفسه.
وأوضحت المصادر أنه تم الاتفاق على محاولة الضغط على ما أسموهم بالنشطاء الثوريين بأى أسلوب سواء بالمال أو من خلال معاونة أجهزة ومنظمات حقوقية دولية على علاقة بهؤلاء الشخصيات للموافقة على تكوين جبهة موحدة مع الإخوان.
وتابعت المصادر أن الاجتماع الذى تم فى تركيا خرج أيضا بضرورة العمل على تأليب العمال ودفعهم إلى الإضرابات وكذلك الاندساس وسط التجمعات والمواطنين وفى المواصلات العامة، وأيضا على شبكات التواصل الاجتماعى من أجل بث الشائعات ومحاولة بث ما يسمى بالإحباط والشعور بعدم حدوث أى جديد فى الدولة.