انفجار
انفجار "ابتسامة بوذا"
فى عام 1974 نفذت الهند أول تفجير نووى لها بنجاح وأطلق المسؤولون عليه "ابتسامة بوذا"، وأصبحت بذلك سادس دولة تتحكم بالمفاعلات النووية فى العالم بعد الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة البريطانية والصين والاتحاد السوفيتى.
انفجار محطة "فوكوشيما" الكهروذرية
فى 11 مارس 2011، شهدت محطة "فوكوشيما–1" الكهروذرية اليابانية انفجارًا كبيرًا، نتيجة هزة أرضية شديدة بلغت قوتها 9 درجات حسب مقياس ريختر.
وتبع الهزة الأرضية "تسونامى" ارتفاعه 14 مترًا أغرق 4 مفاعلات من مجموع 6 مفاعلات عاملة فى المحطة، ودمر منظومة التبريد المستخدمة وتسبب ذلك فى حدوث انفجارات هيدروجينية وانصهار بعض المناطق.
وتسببت الكارثة فى تسرب الإشعاعات إلى الوسط المحيط، لدرجة أن المواد المشعة اكتشفت فى مياه الشرب والخضروات والشاى واللحوم وغيرها من المواد الغذائية.
ويتوقع أن تستمر عمليات إزالة نتائج الكارثة مدة لا تقل عن 40 سنة، من تاريخ رفع المفاعلات النووية المتضررة.

انفجار "تشيرنوبل"
انفجر المفاعل النووى الواقع فى مدينة تشيرنوبل فى أوكرانيا التى كانت جزءًا من الاتحاد السوفييتى فى 26 أبريل 1986، وكانت هذه الحادثة أسوأ كارثة نووية فى التاريخ.

ودمر الانفجار غطاء المفاعل الذى يزن 2000 طن، ونتج عنه غبار إشعاعى أكثر بحوالى 400 مرة من الغبار الناتج عن قنبلة "هيروشيما"، وأدى لتلوث أكثر من 200 ألف كيلومتر مربع من أوروبا، كما تعرض تقريبا 600 ألف شخص لجرعات عالية من الإشعاع، وتفى 100 شخص، واضطرت السلطات إخلاء أكثر من 350 ألف شخص من المناطق الملوثة.

وتقع تشرنوبيل على الحدود الأوكرانية البيلاروسية، وحددت حولها منطقة واسعة معزولة غير مأهولة، كما أن السحابة النووية غطت مناطق واسعة من الاتحاد السوفيتى وأوروبا.

انفجار محطة "سيانو شوشينسكايا" الهيدروكهربائية
فى 17 أغسطس 2009، وقعت الكارثة فى محطة توليد الطاقة الكهربائية الواقعة على نهر ينيسى أثناء عمليات الصيانة التى كانت تجرى على إحدى وحدات توليد الطاقة.
وأدى الحادث إلى تضرر وحدتين هيدروليكيتين، وتهدم الجدار وغرق غرفة التشغيل وتدمير الطوربينين التاسع والعاشر، وتوقف عمل المحطة تمامًا.
وتعتبر هذه الكارثة الأكبر فى تاريخ المحطات الهيدروكهربائية، وأودت بحياة 75 شخصًا، كما تضررت الطبيعة فى المنطقة.

انفجار مدينة بوبال الهندية
وقعت فى مدينة بوبال الهندية فى صباح 3 ديسمبر عام 1984 إحدى أبشع الكوارث التى تعرضت لها البشرية، نتيجة الانفجار الذى وقع فى مصنع كيميائى.

وأطلق على هذه الكارثة "هيروشيما الصناعات الكيميائية"، لأنها تسببت خلال ساعة واحدة بتسمم نصف مليون إنسان، توفى منهم 4000 فى اليوم نفسه، و8000 خلال أسبوعين، وبلغ العدد النهائى للقتلى حوالى 16 ألف إنسان إضافة إلى آلاف الأشخاص الذين فقدوا بصرهم، ولا يزال العديد من سكان المنطقة يعانون من تأثيرات الكارثة، إضافة إلى الضرر الكبير الذى ألحقه الانفجار بالبيئة.

كارثة مدينة تكساس
اندلع حريق فى سفينة نقل البضائع "SS Grandcamp" الراسية فى مدينة تكساس سنة 1947 وأدى ذلك إلى تفجر 2300 طن من نترات الأمونيوم وهو مركب يستخدم فى الأسمدة وفى صناعة المتفجرات الشديدة الانفجار.

أدى الانفجار إلى إسقاط طائرتين كانتا تطيران فوق موقع الحادث و أطلق سلسلة من الانفجارات أشعلت النيران فى مصافى التكرير المجاورة وسفينة نقل بضائع أخرى تحوى 1000 طن آخر من نترات الأمونيوم، توفى فى هذه الكارثة 600 شخص وجرح حوالى 3500 آخرين.
