الدكتور أحمد الطيب - شيخ الأزهر
وأكد تيانى، فى كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى التاريخى بين "حكماء الشرق وعدد من مفكرى الغرب نحو حوار الحضارات" المنعقد فى المدينة التاريخية "فلورنسا" بإيطاليا قائلًا: "إن مجىء مجلس حكماء المسلمين إلى أوروبا برئاسة الإمام الأكبر وهو يُمثل الإسلام، يحمل رسالة سلام بمثابة رسالة طمأنينة للغرب جميعا".
ويُلقى شيخ الأزهر الكلمة الرئيسة للملتقى تعقبها محاضرة للدكتور أندريا ريكاردى، مؤسس جمعية "سانت إيجديو" المستضيفة لهذا الحدث العالمى.
كانت فعاليات الملتقى التاريخى بين "حكماء الشرق وعدد من مفكرى الغرب نحو حوار الحضارات"، انطلقت مساء اليوم الإثنين، حيث ينافش الملتقى 3 محاور رئيسة هى: "الشَّرقُ والغربُ: السَّبيلُ إلى التَّفاهمِ"، و"العَيشُ المشتَرَك فى ظِلِّ العَولَمَة"، و "رسالةُ الشَّرق والغَرب إلى العالَمِ المُعاصِر".