البث المباشر الراديو 9090
قصر أردوغان
نشرت صحيفة الديلى ميل البريطانية دراسة مثيرة حول أكثر الأماكن السياحية تكلفة فى العالم، قالت فيها "إن تكلفة القصر الأبيض للرئيس التركى رجب طيب أردوغان، تفوق تكلفة 7 معالم أثرية عالمية تبلغ قيمتها الإجمالية نحو 3.5 مليار ليرة تركية فقط، فى حين وصلت قيمة قصر أردوغان نحو 4.5 مليار ليرة تركية".

وأوضحت الصحيفة نقلا عن دراسة أمريكية أن ساعة بيج بين الشهيرة فى العاصمة البريطانية لندن، فوصلت التكلفة الافتراضية لإعادة بنائها باستخدام التكنولوجيا الحديثة إلى نحو 222 ألفا و278 دولارا أمريكيا، ما يعادل نحو 608 آلاف و708 ليرات تركية تقريبا.

أما تمثال الحرية فى مدينة نيويورك الأمريكية، فتصل تكلفة إنشائه باستخدام التكنولوجيا الحديثة نحو مليون و283 ألفا و520 دولارا أمريكيا، أى ما يعادل نحو 3 ملايين و515 ألف ليرة تركية.

ولفت الموقع إلى أن تكلفة إعادة بناء تمثال المسيح، عليه السلام، تصل إلى مليون و456 ألفا و777 دولاراً أمريكياً، أى ما يعادل نحو 3 ملايين و440 ألف ليرة تركية.

أما التكلفة الافتراضية لبرج بيزا المائل فى إيطاليا الذى استغرق تشييده نحو ثلاث سنوات منذ عام 1173 ميلاديا، تصل إلى نحو 4 ملايين و100 ألف دولار أمريكى، أى ما يعادل 11 مليونا و225 ألف ليرة تركية، فى حالة إعادة إنشائه مرة أخرى باستخدام التكنولوجيا الحديثة اليوم.


ووصلت التكلفة الافتراضية لإعادة بناء برج إيفل، فى العاصمة الفرنسية باريس، نحو 31 مليونا و184 ألفا و900 دولار أمريكى، أى ما يعادل نحو 85 مليونا و440 ألف ليرة تركية.

بينما تصل تكلفة المدرج الرومانى الشهير "الكولوسيوم" فى حالة إعادة إنشائه باستخدام التكنولوجيا الحديثة، نحو 380 مليون دولار أمريكى، أى ما يعادل نحو مليار و42 مليون ليرة تركية.

وأشارت الصحيفة إلى أن أهرامات الجيزة فى مصر التى بنيت عام 2250 قبل الميلاد ستتكلف فى حالة إعادة بنائها حاليا نحو 878 مليونا و250 ألف دولار أمريكى، أى ما يعادل نحو مليارين و404 ملايين و168 ألف ليرة تركية.

وأثار قصر رئاسة الجمهورية الجديد الذى أمر الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، ببنائه فى العاصمة أنقرة، دون الحصول على التصاريح اللازمة موجة واسعة من الجدل فى البلاد.

شاهد القصر من هنا

ودافع أردوغان عن قصر الرئاسة الجديد المثير للجدل بسبب كلفته الباهظة، قائلا إن مكتبه القديم كان يعج بالصراصير.

ويواجه أردوغان اتهامات بإهدار موارد الدولة عندما كان رئيسا للوزراء فيما يتعلق ببناء قصره المنيف المؤلف من 1150 غرفة، والذى يقول منتقدوه إنه بنى بشكل غير قانونى على أرض محمية طبيعية.

وانتقدت أحزاب المعارضة الإنفاق الباهظ على القصر.

انتقل أردوغان إلى القصر الفاخر عندما انتخب رئيسا للبلاد فى أغسطس 2014 وتم تحويل القصر الرئاسى القديم إلى مكتب لرئيس الوزراء.

وقال أردوغان، فى مقابلة تليفزيونية، "إن الصراصير كانت تجوب المراحيض فى مقر رئاسة الوزراء الذى تم إخلاؤه حاليا".

وأضاف أردوغان "هل هذا المكتب مناسب لرئيس وزراء جمهورية تركيا؟ لا يمكن الحديث عن إهدار عندما يتعلق الأمر بتمثيل الدولة".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز