جنازة أحد الشهداء
وحمل الأهالى جثمان شهيد الواجب، البالغ من العمر 22 سنة، إلى مسجد القرية، حيث أقيمت صلاة الجنازة على الشهيد، وبعدها تم دفنه فى مقابر أسرته، وسط هتافات من المشاركين فى تشييع الجثمان، تندد بجماعات الإرهاب وتطالب بالقصاص العاجل لجميع الشهداء.
فيما قدم اللواء صلاح الدين زيادة، محافظ المنيا، واللواء محمد الهلباوى، مدير الأمن وعدد من القيادات الأمنية والدينية والتنفيذية، واجب التعازى لأسرة الشهيد وذلك عقب استقبال جثمانه ملفوفا بعلم مصر.
وقال المحافظ :"إن مثل هذه الأعمال الخسيسة لن تنال من إرادة وقوة وعزيمة قواتنا المسلحة، والشعب المصرى بأكمله سيواجه تلك الأيادى الغادرة، فالإرهاب لا دين له ولا مكان له بيننا"، معربا عن ثقته فى قدرة قواتنا المسلحة على هزيمة الإرهاب الأسود.