أمل علم الدين
وفتح الصحفى كوينتن ليتس، الذى كان يغطى القضية لصحيفة ديلى ميل البريطانية النار على كلونى، قائلا إن تنورتها أقصر من قميصه.
وتدافع كلونى عن حقوق السكان السابقين لجزيرة تشاغوس الصغيرة الواقعة فى المحيط الهندى، بعد طردهم منها فى ستينات القرن الماضى لتصبح قاعدة جوية أميركية، لتثير بذلك انتقاد مجلس العموم البريطانى.
وقالت الصحيفة فى تقرير نُشر أخيراً، إن كلونى كانت جزءاً من فريق من المحامين برئاسة إدوارد فيتزجيرالد ادعوا أن السكان السابقين للجزر الصغيرة الواقعة فى المحيط الهندى عانوا من إجحاف كبير حين هجروا من موطنهم.
وتقدم الفريق القانونى بشكوى أمام المحكمة العليا لنقض قرار اتخذه مجلس اللوردات البريطانى قبل ستة أعوام بحق سكان المستعمرة البريطانية السابقة، وقضى على آمالهم بالعودة إلى ديارهم.

