التحرش
المتعارف عليه غالباً أن تكون شكوى التحرش والإعتداء الجنسى، صادرة عن امرأة ضد رجل لا العكس، ولا يمكن أن يعترف كثير من الناس بتحرش امرأة برجل، بل سيعتبره معظم الرجال لهوا إضافيا جيدا ومفيدا للرجل الذى يتعرض له، بل قد يتمنى بعضهم أن يكون فى مثل هذا الموقف.
يندر أن يشتكى الرجال من تعرضهم للتحرش الجنسى. فبينما يرحب البعض بذلك، يعارض آخرون، خصوصًا إذا لم تكن لديهم أى رغبة أو ميل إلى المرأة المتحرشة، لكنّهم مع ذلك، يخجلون من رفع صوتهم تجاه التحرش، ويكتفون بعدم التجاوب مع المتحرشة، نزولاً عند أعراف اجتماعية وقوالب نمطية تعرّف المتحرَّش به على أنّه أنثى غالبًا.

فرغم أن ما نعانى منه فى مصر هو التحرش ضد المرأة إلا أنه بالطبع لكل قاعدة شواذ، لذا سأل "مبتدا" بعض الرجال فى الشارع عما إذا تعرضوا من قبل للتحرش.. وهل كان المتحرش "رجلا" أم "امرأة".. وكيف كان رد فعلهم.
تلخصت إجابات أغلب الرجال فى أنهم لم يتعرضوا للتحرش من قبل، وأكد البعض أن رودد أفعالهم ستكون قاسية وعنيفة إذا حاول أحد التحرش بهم.

وأجاب أحد الرجال قائلا: "آه فى واحدة اتحرشت بيا قبل كده وحاولت تحتك بيا فى الأتوبيس بس غيرت مكانى عشان ماعملش دوشة فى الأتوبيس".
وأضاف آخرون: "لا طبعا ولو حد اتحرش بيا مش هيحصل له كويس".. "لا ماحدش اتحرش بيا قبل كده ولو حد عمل كده هاضربه".. لا ماحدش اتحرش بيا قبل كده ولو راجل اتحرش هاضربه ولو ست هاشتمها بس لا الكلام ده ماينفعش خالص.. لازم يكون فى الحلال!!".

وعلق البعض: "لا ماحصلش بس لو راجل اتحرش بيا هادغدغه ولو ست هيكون نفس رد الفعل عشان ده ماينفعش".. لو راجل اتحرش بيا باضربه ولو ست بابعد عنها.. التحرش نتيجة المراهقة المتأخرة والنقص عند الرجال".. "ماحصلش ولو حد اتحرش بيا هاقلب الدنيا عليه أو عليها".
وتابع آخر: "آه راجل فى المواصلات حاول التحرش بيا واتخانقت معاه واعتذر لى فى الآخر".